أوروبا ترجئ زيادة أموال الإنقاذ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 قال مسؤولون أوروبيون إن زعماء منطقة اليورو أجلوا قرارهم بزيادة أموال الإنقاذ حتى وقت لاحق من الشهر الجاري.

وسيجتمع الزعماء يوم الجمعة القادم لبحث زيادة صندوق الإنقاذ ليقدم أكثر من 500 مليار يورو

(669 مليار دولار) من القروض للاقتصادات المتعثرة في منطقة اليورو.

ومن المتوقع أن يوافق الزعماء على الزيادة بعد أن أصبح الصندوق ضعيفا لإنقاذ دول كبيرة مثل إسبانيا وإيطاليا بعد تقديم المساعدات لليونان وإيرلندا والبرتغال.

وتريد المفوضية الأوروبية وصندوق النقد الدولي وعدة دول أوروبية أن يسير الصندوق الجديد أو ما يسمى بآلية الاستقرار الأوروبية وهو صندوق دائم، في خط مواز مع صندوق الاستقرار المالي المؤقت الذي قدم قروضا للاقتصادات المتعثرة في منطقة اليورو.

وطبقا للخطة الجديدة فإن الصندوق المؤقت سوف يتوقف عن العمل في أول يوليو/تموز ليبدأ عمل الصندوق الدائم. وسيتم اقتطاع جميع أموال إنقاذ الصندوق المؤقت من الصندوق الدائم الذي يبلغ رأسماله 500 مليار يورو.

ويستطيع الصندوق الدائم أن يقدم قروضا بقيمة 320 مليار يورو (428.42 مليار دولار).

وبالسماح للصندوقين أن يعملا معا لفترة أطول يمكن لهما تقديم نحو 750 مليار يورو (نحو تريليون دولار) من القروض. لكن ألمانيا أكبر اقتصاد في منطقة اليورو ترفض هذه الفكرة.

وقال مسؤولون أوروبيون إن زيادة حجم الصندوقين يحتاج إلى موافقات برلمانية في معظم دول اليورو.

من ناحية أخرى قالت البرتغال إن المراقبين الأوروبيين أكدوا أنها تطبق شروط القروض التي تسلمتها وقوامها 78 مليا يورو (105 مليارات دولار).

يشار إلى أن البرتغال ترغب في إظهار نفسها بأنها ملتزمة بخفض ديونها وبتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية التي طلبها الدائنون رغم الركود وارتفاع معدل البطالة إلى 14%.

المصدر : أسوشيتد برس

حول هذه القصة

يدفع رئيس الوزراء الإيطالي باتجاه مضاعفة ميزانية صندوق الإنقاذ المالي الدائم إلى تريليون يورو، في وقت تعتبر فيه ألمانيا أن موارد الصندوق كافية ليضطلع بمهامه. ويتوقع أن يعوض الصندوق الدائم الصيف المقبل نظيره المؤقت المعمول به حاليا والمخصص لمساعدة الدول المثقلة بديونها.

22/1/2012

قالت صحيفة أميركية إن اليونان ربما استطاعت تفادي الإفلاس في آخر لحظة بعد أن وافق وزراء مالية دول اليورو في بروكسل أمس على حزمة إنقاذ ثانية لكن المسألة لمن تنته عند ذلك.

22/2/2012

قال مسؤولون أوروبيون إن زعماء منطقة اليورو قد لا يستطيعون الوفاء بالمطالب الدولية بزيادة مساهمتهم في صندوق النقد الدولي من أجل مساعدة الدول المدينة في المنطقة، وقال المسؤولون إن ألمانيا لا تزال تعارض مثل هذه الزيادة.

25/2/2012

خففت ألمانيا معارضتها لزيادة أموال الإنقاذ للتغلب على أزمة أوروبا، في وقت يبحث في وزراء مالية العشرين زيادة موارد صندوق النقد لتقوية قدرته على مساعدة أوروبا في حل أزمتها، وتمارس ضغوطا على أوروبا لدمج صندوقيها للإنقاذ المالي الدائم والمؤقت.

26/2/2012
المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة