سويفت مستعدة لطرد المركزي الإيراني


أبدت شبكة سويفت العالمية استعدادها لمنع البنك المركزي الإيراني من استخدام شبكتها لتحويل الأموال، حسبما أفاد مساعد بالكونغرس الأميركي.

وبنى المساعد كلامه على معلومات تلقاها الكونغرس من مؤسسة سويفت التي تتخذ من بلجيكا مقرا لها، وهي التي تعد أكبر شبكة في العالم للنظام المصرفي الإلكتروني.

ومن شأن تنفيذ هذه الخطوة أن تمنع طهران من إرسال أوامر دفع إلكتروني حول العالم وأن تقيد تعاملاتها المالية والتجارية التي تجريها مع الجهات المختلفة عبر دول العالم.

وتعد شبكة سويفت حيوية للتدفقات المالية الدولية حيث تنقل 18 مليون رسالة يوميا بالمتوسط بين البنوك وغيرها من المؤسسات المالية في 210 دول عبر العالم.
 
وكلمة "سويفت" اختصار لعبارة "شبكة الاتصالات المالية الداخلية بين البنوك عبر مختلف دول العالم".

ويأتي إجراء سويفت تحت ضغوط من الولايات المتحدة لمنع البنوك الإيرانية من استخدام شبكتها العالمية، في إطار سعي غربي لمنع طهران من تطوير برنامج إيران النووي من خلال التضييق على معاملاتها المالية والتجارية بهدف تجفيف الموارد المالية التي قد تستخدمها طهران في تمويل برنامجها.

وسيؤدي طرد البنك المركزي الإيراني الذي يعمل كمكتب مقاصة لعائدات النفط الإيرانية إلى وقف أقوى وسيلة لإيران لنقل الأموال إلكترونيا.

تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة فرضت بالفعل عقوبات على أكبر بنوك إيرانية مملوكة للدولة وتستعد لمعاقبة دول ومؤسساتها إذا ثبت استمرارها في التعامل مع البنك المركزي الإيراني.

كما يتوقع أن تقر حكومات الاتحاد الأوروبي خلال الأسابيع المقبلة قواعد إبعاد البنوك الإيرانية من شبكة سويفت، وهي إجراءات قالت سويفت إنها تنتظرها من أجل وقف البنوك الإيرانية.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

تمارس واشنطن ضغوطا متزايدة على الاتحاد الأوروبي وشركة سويفت لمنع استفادة البنوك الإيرانية من خدمات التحويلات المالية التي تجري بين طهران وباقي دول العالم، وذلك في خطوة أميركية لقطع الطريق أمام أحد المنافذ التمويلية القليلة المتبقية أمام إيران.

يعتزم أعضاء اللجنة المصرفية بمجلس الشيوخ الأميركي التصويت على جولة جديدة من العقوبات على قطاع الطاقة الإيراني من أجل وقف عائدات النفط التي تعتقد الولايات المتحدة أنها تمول البرنامج النووي الإيراني.

وقع الرئيس الأميركي باراك أوباما مرسوما تنفيذيا يستهدف البنك المركزي الإيراني ويقيد التعامل معه. ومن شأن المرسوم كذلك أن يمنح البنوك الأميركية سلطات جديدة لتجميد الحسابات المرتبطة بالحكومة الإيرانية. وتهدف واشنطن من تشديد العقوبات إلى ثني طهران عن تطوير برنامجها النووي.

قال تجار إن مصدري زيت النخيل بماليزيا أوقفوا إمداداتهم إلى إيران بفعل صعوبة التوصل إلى مستحقات هذه الصادرات نتيجة العقوبات الغربية ضد طهران. ورجحت مصادر أن تقلص شركات صينية واردات من خام الحديد الإيراني خشية العقوبات المالية على إيران.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة