البرازيل تشدد القيود على الورادات الآسيوية

قالت البرازيل إنها تعتزم فرض قيود شديدة لمراقبة الجودة على وارداتها من الصين والدول الآسيوية الأخرى لمنع تدفق البضائع الرخيصة من هذه الدول.

 

وقالت صحيفة أو غلوبو البرازيلية إن أجهزة الرقابة على المنافذ سوف تتأكد من أن البضائع القادمة من آسيا، خاصة من الصين، مطابقة لمواصفات المعهد القومي للمواصفات وسوف يتم منع البضائع غير المطابقة من الدخول.

 

وتشمل الإجراءات نحو 240 ألف نوع من البضائع في قطاعات النسيج والصلب وقطع الغيار وألعاب الأطفال.

 

وسيبدأ تنفيذ هذه الإجراءات في الربع الثاني من العام الحالي بعد أن اشتكى المنتجون البرازيليون عدة مرات للحكومة البرازيلية من تدفق البضائع الرخيصة الصينية.

 

وظهرت الخلافات التجارية الصينية البرازيلية على السطح خلال مباحثات عالية المستوى عقدها مؤخرا في برازيليا وانغ كيشان -نائب رئيس الوزراء الصيني- حيث طلب المسؤولون البرازيليون من الصين السماح للمنتجات البرازيلية بالدخول إليها بصورة أوسع وخفض صادراتها من المنسوجات والسيارات إلى البرازيل.

 

يشار إلى أن الصين أزاحت الولايات المتحدة في 2009 كأكبر شريك تجاري للبرازيل. ووصل حجم التبادل التجاري بين البرازيل والصين في العام الماضي إلى 77 مليار دولار وحققت البرازيل فائضا تجاريا بقيمة 11.5 مليار دولار. وتعتبر الصين أكبر مستثمر في البرازيل.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

قالت حكومة الصين إنها أسهمت بفاعلية في التنمية المستقرة للاقتصاد العالمي وإنها لم ولن تسعى مطلقا للهيمنة. وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة أن الحكومة ذكرت أنه منذ دخول منظمة التجارة العالمية في العام 2001 استوردت الصين سلعا بقمية 750 مليارا سنويا.

6/9/2011

اتهم تقرير أميركي الصين بعدم الالتزام الكامل بكثير من المبادئ الأساسية للتجارة الحرة رغم مرور عشر سنوات على انضمامها إلى منظمة التجارة العالمية.

13/12/2011

قالت الصين إنها ستفرض رسوما على واردات السيارات من أميركا في آخر تطور للنزاع التجاري القائم بين أكبر اقتصادين بالعالم. وقالت وزارة التجارة الصينية إن الخطوة تأتي ردا على الضرر الذي لحق بصناعة السيارات الصينية بسبب سياسة الإغراق والدعم الحكومي الأميركي.

15/12/2011
المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة