أوروبا تجمد أموال المركزي السوري



أعلن وزير خارجية فرنسا آلان جوبيه اليوم أن الاتحاد الأوروبي سيجمد أصول البنك المركزي السوري بعد غد الاثنين ضمن مساعي تشديد العقوبات الاقتصادية على النظام السوري بسبب قمعه الدموي للاحتجاجات الداعية لإسقاطه.

وأضاف جوبيه أن تجميد أصول المركزي السوري هو أبرز الإجراءات العقابية الجديدة التي سيقرها وزراء خارجية أوروبا الاثنين المقبل، وذلك في إشارة إلى توجه دول الاتحاد لتجميد أموال سبعة وزراء في حكومة دمشق وحظر المتاجرة مع المؤسسات الحكومية السورية في مجال المعادن النفيسة، ومنع رحلات طائرات الشحن من سوريا، على أن تنفذ هذه الإجراءات الثلاثاء المقبل.

وقد اقترح خلال اجتماعات سابقة لمسؤولين من الاتحاد الأوروبي أن يشمل الحظر أيضا واردات مادة الفوسفات من سوريا، إلا أن هذا الاقتراح لم يكن محل إجماع بين الأوروبيين.

وفي سياق متصل، تشير مسودة البيان الختامي لمؤتمر مجموعة أصدقاء سوريا في تونس المنعقد اليوم إلى أن المجتمعين سيدعون إلى تشديد العقوبات على سوريا لحمل نظامها على وقف قمع وقتل المتظاهرين.

وتتضمن هذه العقوبات المقترحة حظر السفر على المسؤولين السوريين، وتجميد الأرصدة ووقف مشتريات النفط السوري، وتجميد الاستثمارات في البنيات التحتية والخدمات المالية في هذا البلد، ومنع شحن الأسلحة إلى حكومة دمشق.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

كشف دبلوماسيون أوروبيون أن الاتحاد الأوروبي منكب على وضع عقوبات جديدة ضد البنك المركزي السوري، تتضمن تجميد أرصدته وباقي التعاملات معه، ووقف تجارة الفوسفات والمعادن النفيسة مع سوريا.

قالت متحدثة باسم وزارة الاقتصاد السويسرية اليوم إن قرارا قضائيا صدر بالإفراج عن أربعة ملايين دولار لصالح حافظ مخلوف ابن خال الرئيس السوري والمسؤول البارز في المخابرات السورية.

تواجه البنوك السورية العام الجاري أزمة جراء النزيف المتسارع في ودائعها، وزيادة القروض المتعثرة نتيجة الاضطرابات الحاصلة. وقد استطاعت هذه البنوك الصمود العام الماضي بل وتحقيق أرباح، بعدما أدى تراجع قيمة الليرة إلى زيادة الأرباح الناتجة عن عمليات الصرف الأجنبي.

المزيد من استثمار
الأكثر قراءة