الصين وتركيا تفشلان العقوبات على إيران

تصميم لموضوع بعنوان: مآل العقوبات على إيران ومواقف الدول المؤثرة والمحيطة
undefined
اتهمت جهات أمنية غربية كلا من الصين وتركيا بمساعدة إيران على التملص من العقوبات الأممية عبر تقديم تسهيلات بنكية سرية لشراء السلع والبضائع التي تحتاجها إيران.
 
وتجتهد طهران في محاولاتها للتهرب من العقوبات الدولية المفروضة عليها جراء استمرارها في تطوير برنامج نووي تعتقد الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة أنه يرمي لإنتاج سلاح نووي.
 
وفي إطار تلك الجهود ذكرت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية أن البنك المركزي الإيراني يستخدم عددا من المؤسسات المالية في كل من الصين وتركيا لتمويل مشتريات من السلع الأساسية منعت منها بسبب العقوبات التي من شأنها أن تساعد الاقتصاد الإيراني على الاستمرار.
 
وأوردت الصحفية أن متخصصين غربيين في الاستخبارات الأمنية اتهموا الصين -التي تعد أكبر مستورد للنفط الإيراني- بلعب الدور الرئيسي في مساعدة طهران على مواجهة العقوبات الدولية.

وذكروا أن بكين بدلا من أن تحول مبالغ نقدية إلى طهران مقابل النفط الذي تستورده، تسمح للبنوك الصينية باستخدام الأموال لشراء البضائع التي تحتاجها إيران ومن ثم تشحنها لها.

ووصف أحد كبار المخبرين الغربيين الإجراء الإيراني بالذكي الذي يمكنها من الالتفاف على العقوبات ويقلل من آثارها.

دور تركي
كما وجه رجال الأمن الغربيون اتهامات لمؤسسات مالية تركية بمساعدة إيران على التملص من العقوبات.
 
وأشاروا إلى أن تركيا التي تحتفظ بعلاقات دبلوماسية جيدة مع طهران ستكون مفيدة جدا لإيران لمساعدتها في التقليل من آثار العقوبات الدولية عليها، حيث إن تركيا ملاصقة لإيران وبإمكانها تمرير البضائع التجارية التي تحتاجها بسهولة.
 
وتقول الاستخبارات الغربية إنها وجدت أدلة على أن تجارا أتراكا حاولوا شراء مؤسسات مالية في أوروبا نيابة عن إيران، التي يمكن استخدامها بالتالي لشراء العديد من البضائع والمواد التي تحتاجها إيران لدعم اقتصادها المتداعي.

وقال أحد خبراء الأمن الغربيين إن البنك المركزي الإيراني تجاوز دوره الأساسي في التعاملات المالية العادية ليقوم بدور استخباري يمكنه من تنفيذ معاملاته المالية الدولية بطريقة احترافية تمكنه من التهرب من العقوبات.

وبيّن الخبراء أن إيران ركزت في الآونة الأخيرة بطريقة التوائية على التعامل مع بنوك ألمانية، وأن وزارة الخزانة الأميركية تمكنت من اكتشاف تعاملات مررت عبر بنوك ألمانية تبدو أنها لجهات تركية، ولكن في الحقيقة كانت التعاملات تابعة لطهران.
 
ولفت الخبراء الغربيون إلى أن إيران حاولت القيام بمعاملات مالية وتجارية وتحويل مبالغ عبر كل من أوكرانيا وروسيا البيضاء.

المصدر : ديلي تلغراف

حول هذه القصة

تأثير عدم تمويل بنوك الاتحاد الاوروبي شحنات الحبوب لإيران

قال تجار إن مصدري زيت النخيل بماليزيا أوقفوا إمداداتهم إلى إيران بفعل صعوبة التوصل إلى مستحقات هذه الصادرات نتيجة العقوبات الغربية ضد طهران. ورجحت مصادر أن تقلص شركات صينية واردات من خام الحديد الإيراني خشية العقوبات المالية على إيران.

Published On 8/2/2012
epa02552482 A general view of the South Pars gas field near the southern Iranian port of Assalouyeh, Iran on 27 January 2011. Iranian Oil Minister Masoud Mirkazemi recently said that Iran has found a new shore gas field in Southern part of Iran. The value of the field is being estimated at around 50 billion US dollars, he added. EPA/ABEDIN TAHERKENAREH

أقرت الطاقة الدولية بأن العقوبات التي يفرضها الغرب على إيران بدأت تؤثر سلبا على إمدادات النفط العالمية رغم أن الحظر الأوروبي لم يدخل حيز التنفيذ بعد. ورجحت الوكالة أنه لن يكون بمقدرة سوق النفط توفير كمية النفط التي تصدرها إيران.

Published On 10/2/2012

هوَّن مفوض التجارة في الاتحاد الأوروبي من الأثر المحتمل لوقف إمدادات النفط الإيرانية، قائلا إن هذا التهديد لن يمنع أوروبا عن معارضة امتلاك طهران لأسلحة نووية، وأوضح أن أوروبا بإمكانها التكيف مع أثر أي تحرك إيراني.

Published On 19/2/2012
afp - Illustration picture shows the SWIFT logo at their headquarters in Brussels, 26 June 2006. Belgium launched an inquiry into a US spy programme to monitor international

تمارس واشنطن ضغوطا متزايدة على الاتحاد الأوروبي وشركة سويفت لمنع استفادة البنوك الإيرانية من خدمات التحويلات المالية التي تجري بين طهران وباقي دول العالم، وذلك في خطوة أميركية لقطع الطريق أمام أحد المنافذ التمويلية القليلة المتبقية أمام إيران.

Published On 19/2/2012
المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة