أميركا تريد عزلة تامة لبنوك إيران

ضغوط أميركية على شركة سويفت البلجيكية لقطع صلتها ببنوك إيران (الفرنسية)

تمارس واشنطن ضغوطا متزايدة على الاتحاد الأوروبي وشركة سويفت لمنع استفادة البنوك الإيرانية من خدمات التحويلات المالية التي تجري بين طهران وباقي دول العالم، وذلك في خطوة أميركية لقطع الطريق أمام أحد المنافذ التمويلية القليلة المتبقية أمام إيران.

ويتوقع أن يجتمع مسؤولون بنكيون أوروبيون اليوم مع إدارة شركة سويفت البلجيكية لبحث مسألة إزالة أسماء البنوك الإيرانية من لائحة عملائها، حسب ما ذكره مصدران مطلعان.

وتوفر سويفت -وهي اختصار لعبارة شركة الاتصالات المالية بين البنوك في العالم- كافة التسهيلات الضرورية لإجراء عمليات تسديد الأموال، حيث تسجل 18 مليون عملية مالية يوميا بين البنوك والمؤسسات المالية فيما بينها في 210 دول. وقد امتنعت متحدثة باسم الشركة عن التعليق على هذا الموضوع.

وفي سياق متصل، يدرس الكونغرس الأميركي إصدار قانون جديد يمنح إدارة الرئيس باراك أوباما إمكانية معاقبة شركة سويفت ضمن العقوبات الأميركية على إيران بسبب الاشتباه في الطابع العسكري لـبرنامجها النووي.

ديفد كوهن مساعد وزير الخزانة الأميركي لشؤون الإرهاب والجرائم المالية يسافر إلى بروكسل هذا الشهر لمناقشة موضوع عزل بنوك إيران مع المسؤولين الأوروبيين

تحركات مسؤولين
كما ينتظر أن يسافر ديفد كوهن مساعد وزير الخزانة الأميركي لشؤون الإرهاب والجرائم المالية إلى بروكسل الشهر الجاري لمناقشة موضوع عزل بنوك إيران.

ويقول مساعد روبرت مينينديز العضو بمجلس الشيوخ الأميركي إنه لا شك في أن الاتحاد الأوروبي سيتحرك في اتجاه حرمان البنوك الإيرانية من خدمات سويفت، ويقود مينينديز حملة لإدراج هذه الأخيرة ضمن المؤسسات التي قد تطالها العقوبات المالية الأميركية.

وتتيح العقوبات التي فرضتها أوروبا على طهران فرصا كبيرة لدفع الشركة البلجيكية لقطع الصلة بالبنوك الإيرانية، وينتمي أغلب أعضاء مجلس إدارة سويفت إلى بلدان أوروبية، مع إشراف عام يقوم به البنك المركزي البلجيكي على نشاط الشركة.

ويبحث مسؤولون بنكيون وحكوميون بأوروبا بتنسيق مع سويفت كيفية التعاملات مع إجراء تعاملات مالية تسمح بها قوانين العقوبات الأميركية والأوروبية على طهران، كسداد مشتريات الأغذية والأدوية، في ظل عدم قدرة الشركة على التمييز بين الأغراض من التعاملات المالية التي تسهلها لإيران بفعل الطابع السري لهذه العمليات.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

وقع الرئيس الأميركي باراك أوباما مرسوما تنفيذيا يستهدف البنك المركزي الإيراني ويقيد التعامل معه. ومن شأن المرسوم كذلك أن يمنح البنوك الأميركية سلطات جديدة لتجميد الحسابات المرتبطة بالحكومة الإيرانية. وتهدف واشنطن من تشديد العقوبات إلى ثني طهران عن تطوير برنامجها النووي.

6/2/2012

ذكرت مصادر دبلوماسية أنه من المعتقد أن إيران توسع أنشطة تخصيب اليورانيوم في عمق أحد الجبال، وذلك بالتزامن مع كشف الرئيس الأميركي باراك أوباما عن مرسوم جديد يشدد العقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي.

7/2/2012

تساءلت صحيفة واشنطن تايمز الأميركية عن الخيار الأميركي القادم المحتمل بشأن الأزمة النووية الإيرانية، وقالت إن الظروف السياسية التي تفرضها انتخابات الرئاسة الأميركية المقبلة قد تزيد من احتمالات قيام إسرائيل بتوجيه ضربة عسكرية للبرنامج النووي الإيراني.

9/2/2012

قالت مصادر تجارية إن إيران أصبحت تلجأ أكثر فأكثر إلى مقايضة وارداتها من الحبوب بالذهب والنفط، بقصد تفادي اشتداد العقوبات المالية الغربية ضدها التي جعلت من الصعب جدا استخدام طرق التمويل المعتادة لسداد مستورداتها أو التوصل بمستحقات على شحنات النفط.

9/2/2012
المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة