لا تقدم بمفاوضات الميزانية الأميركية

قال رئيس مجلس النواب الأميركي الجمهوري جون بينر أمس إنه لم يتحقق أي تقدم موضوعي لتفادي ما يسمى "الهاوية المالية" والمتمثلة في تخفيضات للإنفاق وزيادات للضرائب سيبدأ سريانها تلقائيا في مطلع العام المقبل إذا لم يتوصل الكونغرس وإدارة الرئيس باراك أوباما لاتفاق بشأن كيفية تقليص عجز الميزانية، ولم يتبق على انتهاء المهلة سوى شهر فقط.

وأضاف بينر عقب اجتماع مع وزير الخزينة الأميركية تيموثي غيثنر "ما زلت متفائلا بأنه يمكن إجراء مناقشات مثمرة في الأيام المقبلة، لكن يجب على البيت الأبيض أن يكون جادا"، مضيفا أن وزير الخزينة لم يقدم خطة موضوعية للتوصل لاتفاق لتفادي الهاوية المالية.

وخلال الاجتماعات الجارية بشأن الميزانية تقدم غيثنر بمقترحات من أبرزها زيادة الإيرادات بنحو 1.6 تريليون دولار، وتقليص الإنفاق على برامج الرعاية الصحية بنحو 300 مليار دولار.

وأعرب رئيس مجلس النواب عن استعداد الجمهوريين لوضع موضوع الإيرادات على طاولة النقاش شريطة أن تكون هناك تخفيضات جدية في الإنفاق، بالمقابل قال زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ هاري ريد إن الديمقراطيين ما زالوا ينتظرون "اقتراحا معقولا" من الجمهوريين لإنهاء المأزق.

تفاؤل سابق
هذه النبرة في تصريحات زعماء الكونغرس تأتي مخالفة تماما لتصريحات متفائلة صدرت عنهم في منتصف الشهر الجاري وتحدثت عن إمكانية التوصل لأرضية مشتركة في مفاوضات تفادي الهاوية المالية بقيمة 600 مليار دولار والتي يتخوف اقتصاديون أن تدفع بـالاقتصاد الأميركي للعودة إلى مرحلة ركود.

وفي سياق متصل، قال البيت الأبيض إن رفع سقف الدين الأميركي يجب ألا يكون مرتبطا بدفع "ثمن سياسي" في ما يتعلق بتخفيض الإنفاق الذي يسعى إليه الجمهوريون ليكون جزءا من الاتفاق بشأن كيفية حل مشاكل الميزانية الأميركية، وأوضح المتحدث باسم البيت الأبيض "طُلب دفع ثمن سياسي من أجل أن يؤدي الكونغرس وظيفته لضمان أن تدفع أميركا فواتيرها وألا تعجز عن السداد للمرة الأولى في تاريخها، وهو تصرف غير مسؤول بالمرة".

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

عبر زعماء الحزبين الديمقراطي والجمهوري في الكونغرس أمس عن تفاؤلهم بإمكانية التوصل لأرضية مشترك حول الضرائب والإنفاق من أجل تفادي الهاوية المالية التي تهدد الاقتصاد الأميركي، وجاءت تصريحات الزعماء عقب اجتماعهم أمس بالرئيس الأميركي باراك أوباما.

17/11/2012

حث رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي بن برنانكي الرئيس الأميركي باراك أوباما والكونغرس على التوصل إلى صفقة للموازنة تتجنب زيادة في الضرائب وخفضا في الإنفاق يمكن أن يؤديا إلى ركود في العام القادم.

20/11/2012

قال خبيران اقتصاديان بارزان إن مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي (البنك المركزي) “يخلق فقاعة مالية كارثية أخرى بمحاولاته تحفيز الاقتصاد من خلال سياسته المعروفة بالتيسير الكمي”، وأعربا عن تشاؤم عميق إزاء قدرة السياسيين في واشنطن على التوصل لاتفاق لكبح الدين العام الضخم.

18/11/2012

قال البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي باراك أوباما سيدعو هذا الأسبوع مسؤولين بقطاعي العمل والشركات الأميركية لمناقشة ما تسمى الهاوية المالية، حيث من المتوقع في يناير/كانون الثاني القادم البدء في خفض الإنفاق وانتهاء فترة إعفاءات ضريبية على الأغنياء.

12/11/2012
المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة