فاتورة ألمانية كبيرة إذا أفلست أثينا

قال وزير المالية الألماني السابق بير شتاينبروك إن دافعي الضرائب الألمان قد يتحملون فاتورة ضخمة في حال فشلت اليونان في تسديد ديونها.

وأوضح شتاينبروك -الذي  يحظى بتأييد كبير في صفوف حزبه الاشتراكي الديمقرطي لترشيحه لمنصب المستشار بالانتخابات التشريعية العام القادم- أن ألمانيا لم تقدم لليونان سوى ضمانات قروض حتى الآن، لكن ذلك قد ينتهي بتحميل المواطن الألماني مليارات الدولارات.

وأضاف في مقابلة مع صحيفة بيلد أم سونتاغ "ألمانيا يجب عليها أن تقدم تضحيات من أجل المحافظة على وحدة أوروبا" مؤكدا أن ألمانيا تتحمل جزءا من تبعات وجودها ضمن الاتحاد الأوروبي.

يُذكر أن المحافظين الألمان الذي يؤيدون الحزب الديمقراطي المسيحي الذي تتزعمه ميركل يعارض بشدة قبول المسؤولية الجماعية لديون أوروبا أو إصدار يورو بوند، أي سندات أوروبية مشتركة.

وقال شتاينبروك إن ألمانيا لم تدفع سنتا واحدا لليونان حتى الآن، لكن ذلك قد يتغير.

كما أشار إلى أن اليونان لن تستطيع العودة للاقتراض من السوق لثمانية أعوام مقبلة، وأن هذه الفترة ستكلف الدول الأوروبية الأخرى المال لمساعدة اليونان في اجتيازها.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

طالبت مديرة صندوق النقد الدولي الدول الأوروبية بمساعدة اليونان على تخفيف ديونها بصورة عملية، وليس فقط بتقديم الوعود. وقالت إن ذلك يعني أن دول منطقة اليورو يجب أن ترسل إشارة قوية بأنها لا تزال ملتزمة إزاء اليونان بخفض ديونها على أثينا.

قال مسؤول مالي أوروبي إن هناك معوقات كبيرة تحول دون إسقاط دول مجموعة اليورو لجزء من ديونها على اليونان. واعترف رئيس صندوق الإنقاذ بمنطقة اليورو كلاوس ريغلنغ، في مقابلة مع صحيفة هاندلسبلات الألمانية، بأن اليونان تمثل الحالة الأصعب بمنطقة اليورو.

دافعت المستشارة الألمانية عن أدائها بشأن أزمة الديون اليونانية في مواجهة الانتقادات التي تتعرض لها سواء من قبل أثينا أو المعارضة في برلين، بعد فشل وزراء مالية منطقة اليورو في التوصل إلى اتفاق بشأن صرف دفعة جديدة من حزمة قروض الإنقاذ اليونانية.

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة