استقرار الأسهم الخليجية بعد موجة خسائر

استقرت أسواق الأسهم الخليجية اليوم رغم استمرار حذر المستثمرين بسبب تواصل الغارات الجوية الإسرائيلية على قطاع غزة، في حين عوضت الأسهم المصرية خسائرها بعد التوصل لاتفاق مبدئي للحصول على قرض بقيمة 4.8 مليارات دولار من صندوق النقد الدولي.

وانخفض المؤشر المصري 0.07%، مسجلا أدنى إغلاق له منذ 30 منذ أغسطس/آب، مستردا 112 نقطة من خسائره المبكرة.

وأغلق مؤشر البورصة السعودية -وهو أكبر سوق للأسهم بالخليج- عند أدنى مستوى له في خمسة أسابيع، بالرغم من انحسار ضغوط البيع عقب موجة هبوط.

وانخفض المؤشر 0.07% متراجعا للجلسة التاسعة على التوالي ليصل إلى 6662 نقطة.

وفي الإمارات، انتعش مؤشر دبي من أدنى مستوى له في سبعة أسابيع سجله يوم الاثنين بسبب تصيد للصفقات بأسعار بخسة، وارتفع المؤشر 0.8% إلى 1591 نقطة.

وزاد مؤشر أبو ظبي 0.02% إلى 2661 نقطة، وصعد المؤشر القطري 0.2% إلى 8396، مسجلا صعودا للجلسة الثانية على التوالي، منذ هبط لأدنى مستوى له في ثلاثة أشهر يوم الأحد.

وفي الكويت، ارتفع المؤشر 0.5% لأعلى مستوى له في أسبوع -مع عودة إقبال المستثمرين على المخاطرة- ووصل إلى 5810 نقاط.

وهبط المؤشر العماني 0.4% إلى 5579 نقطة، وارتفع المؤشر البحريني 0.3% إلى 1040 نقطة.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

شهدت البورصات الخليجية تباينا في أدائها خلال تعاملات اليوم, حيث تراجعت مؤشرات الأسهم في بورصات دبي وأبو ظبي والكويت والبحرين, بينما ارتفعت في بورصات قطر وسلطنة عمان والسعودية التي كانت أبرز المستفيدين من تعاملات اليوم.

هوت مؤشرات أسواق المال الخليجية في تعاملات اليوم مواصلة مسيرة التراجع لليوم الثاني على التوالي جراء النتائج الضعيفة لأعمال الشركات وتراجع الأسهم العالمية. وعد التراجع في أسواق الإمارات الأعلى في يوم واحد منذ منتصف أغسطس/آب الماضي.

خالفت البورصة السعودية الاثنين موجة الهبوط في أسواق الأسهم في الخليج، إذ أغلق مؤشرها مرتفعا بفضل صعود أسعار النفط. وهبطت البورصات الخليجية الست الأخرى وسط تعاملات محدودة، في حين حققت البورصة المصرية مكاسب لليوم الثاني على التوالي.

استمر تراجع أسواق الأسهم بمنطقة الخليج، في موجة بدأت منذ عدة أسابيع عقب امتداد الاضطرابات السياسية إلى بعض دول المنطقة. وتهاوى مؤشر سوق دبي المالي إلى أدنى مستوى في ستة أعوام ونصف.

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة