لاغارد تطالب أوروبا بخفض ديونها على أثينا

طالبت مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد الدول الأوروبية بمساعدة اليونان على تخفيف ديونها بصورة عملية، وليس فقط بتقديم الوعود.

وقالت إن ذلك يعني أن دول منطقة اليورو يجب أن ترسل إشارة قوية بأنها لا تزال ملتزمة إزاء اليونان عن طريق خفض ديونها على أثينا.

وفي خلاف ظهر على السطح بين الدول الأوروبية قال جان كلود يونكر -رئيس مجلس وزراء مالية دول مجموعة اليورو رئيس وزراء لوكسمبورغ- في الأسبوع الماضي إن موعد تحقيق خفض الدين العام لليونان إلى 120% من الناتج المحلي الإجمالي من 190% حاليا يجب تمديده عامين إلى 2022 بدلا من 2020.

لكن لاغارد قالت إنها ترى عدم ضرورة تمديد المدة المقترحة.

وتنذر الخلافات بتأخير استلام اليونان لقسط من مساعدات الإنقاذ يبلغ 31.5 مليار يورو تحتاجه حاليا بشدة.

وكانت لاغارد أكدت أكثر من مرة أنه بدون توصل الدول الأوروبية إلى اتفاقية فإنه سيكون من الصعب عليها الحصول على موافقة مجلس محافظي صندوق النقد الدولي على مساعدات لليونان.

ومن المتوقع أن تؤدي الخلافات بين الدائنين إلى تأزم الوضع الذي تعاني منه أثينا حيث سيصبح من الصعب على الأسواق الاقتناع بدعم أوروبا لأثينا، وبدعم صندوق النقد الدولي لعملية الإنقاذ.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

قال زعيم المعارضة في اليونان إن شروط الدائنين الدوليين لإنقاذ اليونان تمثل ضربة مدمرة للاقتصاد اليوناني. وأضاف أن حزبه سيصوت ضد الاتفاق في البرلمان في الأسبوع القادم، ودعا أحزاب الائتلاف الحاكم لمعارضة الاتفاق.

أمهلت منطقة اليورو اليونان عامين آخرين لتحسين وضعها المالي غير أنها أجلت لأسبوع قرارا بشأن تقديم دفعة من حزمة الإنقاذ المخصصة لحمايتها من الإفلاس. وأعربت مجموعة اليورو عن تقديرها للجهود التي بذلها مواطنو اليونان، آملة أن تفضي الإصلاحات للعودة لمسار النمو المستدام.

حث وزير مالية اليونان أونيس ستورناراس نظراءه في منطقة اليورو على إقرار صرف الشريحة الجديدة من قرض الإنقاذ الدولي لأثينا الأسبوع المقبل، محذرا من أن الفشل في اتخاذ هذا القرار يمكن أن يدفع بلاده إلى إشهار الإفلاس.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة