الحكومة العراقية تقر موازنة 2013

أقر مجلس الوزراء العراقي مسودة ميزانية عام 2013 بقيمة 138 تريليون دينار عراقي (118.6 مليار دولار).

وقال علي الموسوي المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إن المسودة ستحال إلى البرلمان للحصول على الموافقة النهائية.

من جهته قال المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ إن مشروع الميزانية اعتمد على سعر للنفط يبلغ 90 دولارا للبرميل مضيفا أن العراق يتوقع تصدير 2.9 مليون برميل يوميا عام 2013.

ويملك العراق رابع أكبر احتياطيات نفطية في العالم، وتسهم عائدات النفط بنسبة 95% في تمويل ميزانيته الوطنية.

وصدر العراق نحو 2.6 مليون برميل يوميا في المتوسط الشهر الماضي، وهو أعلى إجمالي لصادرات الخام في عقود.

ويسعى العراق لزيادة الشحنات إلى أكثر من 2.8 مليون برميل يوميا هذا الشهر، وإلى زيادة إنتاجه إلى المثلين خلال ثلاث سنوات بعد عقود من إهمال البنية التحتية نتيجة الحرب والعقوبات الاقتصادية.

تسوية مع الكويت
من ناحية أخرى قالت الحكومة العراقية إن الحكومة الكويتية أعطت موافقة نهائية على تسوية مع بغداد لإنهاء خلاف بشأن ديون حقبة حرب الخليج، ولرفع القيود عن تسيير رحلات للخطوط الجوية العراقية إلى وجهات في الغرب.

والخلاف بشأن خطوط الطيران جزء من نزاع واسع النطاق بشأن تعويضات بمليارات الدولارات تعود الى أيام غزو الرئيس العراقي الراحل صدام حسين للكويت عام 1990-1991 حين استولت قواته على طائرات وأجزاء من طائرات.

وتوصل العراق والكويت في مارس/آذار إلى اتفاق يدفع العراق بموجبه للكويت ثلاثمائة مليون دولار نقدا، ويستثمر مائتي مليون في مشروع طيران مشترك مقابل أن تسحب الكويت دعاوى قانونية ضد الخطوط العراقية.

وقال بيان للخارجية العراقية إن من شأن هذا القرار رفع كافة القيود والتعقيدات على إعادة بناء الخطوط العراقية وحريتها في شراء طائرات جديدة وإنشاء أسطولها الجوي.

وتقوم الخطوط العراقية بتسيير رحلات منتظمة لوجهات في الشرق الأوسط مثل بيروت ودبي وطهران وعمان، لكن الدعاوى القانونية جعلت من الصعب عليها البدء في تسيير رحلات لوجهات أوروبية حيث كان يمكن أن تتعرض طائراتها للمصادرة.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

قال رئيس شركة تسويق النفط العراقية فلاح العامري اليوم إن صادرات النفط الخام العراقية ارتفعت في سبتمبر/أيلول لتبلغ 2.021مليون برميل يوميا من 1.789 مليون برميل يوميا الشهر السابق, بفعل تراجع المشاكل الفنية وعمليات التخريب التي تستهدف الأنابيب.

قال العراق إن صادراته من النفط ارتفعت في الشهر الماضي إلى أعلى مستوى منذ الغزو الأميركي عام 2003 بسبب استئناف الصادرات من المنطقة الكردية شبه المستقلة.

أدى هجوم على خط نفط الشمال بين العراق وتركيا إلى توقف ربع صادرات العراق النفطية. وقال متحدث باسم وزارة النفط العراقية إن الهجوم حدث الثلاثاء، وإنه سيتم استئناف ضخ النفط خلال عدة أيام بعد إصلاح الخط.

رحب خبراء واقتصاديون في العراق بانطلاق شركة نفط الوسط، التي أعلنت وزارة النفط تأسيسها, وقالوا إنها ستحدث قفزة كبيرة في صناعة النفط وفي تطوير الاقتصاد العراقي. وتوقع الخبراء أن تسهم هذه الشركة في زيادة واردات العراق بصورة كبيرة، مما سينعكس إيجابياً على الاقتصاد.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة