شحنة نفط لبنغازي وأخرى لأميركا

epa01841749 A photo made available on 30 August 2009 showing the Libyan oil tanker Intisar (Arabic for Victory) docks in Tripoli's commercial port, Libya on 28 August 2009,

 بيع الثوار لشحنات نفط يساعدهم ماديا في تحمل مسؤولياتهم (الأوروبية)

كشف تجار نفط أمس الأربعاء أن ناقلة وقود تحمل علم سنغافورة ستصل في وقت لاحق خلال الأسبوع الجاري إلى ميناء بنغازي، في حين قالت شركة تكرير نفط أميركية إنها اشترت من ثوار ليبيا أول شحنة نفط خام.

 

وتؤشر هذه الشحنات من وإلى شرق ليبيا على بدء انتعاش تجارة النفط بين المجلس الانتقالي الليبي وباقي أنحاء العالم بعد توقف الإنتاج النفطي الليبي لأسابيع بسبب المعارك والقصف، حيث فاق عدد شحنات النفط التي استطاع الثوار تصديرها العشر.

 

وتحمل ناقلة الوقود نحو 5000 طن من غاز النفط المسال الذي يستعمل في التدفئة والطهي في دول شمال أفريقيا، وحسب معطيات أوردتها مؤسسة أي.آي.أس لتعقب تحركات السفن فإن النافلة كانت قرب اليونان الاثنين الماضي وتوجهت جنوبا نحو الشرق الليبي.

 

غير أن السفينة لم ترسل أي إشارة منذ ذلك الوقت، وكان يفترض أن تصل ناقلة وارويك يوم الثلاثاء إلى وجهتها لكن لا يوجد تأكيد لبلوغها ميناء بنغازي، والمعروف أن ناقلات البترول تستغرق يوما أو يومين لعبور البحر الأبيض المتوسط من الشمال إلى الجنوب.

 

وحسب مصدر في أوساط تجار النفط فإن الناقلة استأجرتها شركة فيتول المتخصصة في تجارة المحروقات عبر العالم، وأشارت مصادر تجارية أخرى إلى أن هذه الشركة فازت بعقود تسليم نحو 80 ألف طن من الوقود لشرق ليبيا خلال الشهر الجاري.

 

"
مصدر في إحدى كبريات شركات ناقلات نفط اعتبر هذه الصفقات مؤشرا على قدرة ثوار ليبيا على إيجاد مشترين دوليين للنفط المنتج في مناطق يسيطرون عليها
"

صفقة أولى

من جانب آخر، قالت شركة تيسورو الأميركية لتكرير النفط إنها اشترت من ثوار ليبيا أول شحنة نفط خام، وسيتم تكريرها في مصفاتها بهاواي، وأشار موقع وكالة رويترز على الإنترنت نقلا عن متحدث باسم الشركة إلى أن الصفقة أبرمت في آخر أبريل/نيسان الماضي.

 

ويتوقع أن تصل الناقلة، التي تحمل علم ليبيريا واسمها إيكواتور، إلى ميناء هونولو عاصمة جزر هاواي في السابع من الشهر المقبل لتفرغ نحو مليون برميل من الخام الخفيف الليبي بقيمة 100 مليون دولار.

 

وصرح مصدر في إحدى كبريات شركات ناقلات نفط لرويترز بأن هذه الصفقة تظهر قدرة ثوار ليبيا على إيجاد مشترين دوليين للنفط المنتج في المناطق الخاضعة لسيطرتهم.

 

غير أن مشترين محتملين للنفط الليبي يتحدثون عن صعوبات ومخاطر تحيط بعملهم وعمل ناقلين للنفط بسبب العقوبات الدولية المطبقة على الشركات الليبية.

المصدر : رويترز

المزيد من استيراد وتصدير
الأكثر قراءة