بوادر أزمة غذائية بليبيا

ناصر البدري

حذر برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة من أن الشعب الليبي سيواجه نقصا كبيرا في المواد الغذائية في غضون شهرين إذا لم تتخذ إجراءات عاجلة لتفادي حدوث ذلك.

وتوقع مدير البرنامج بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الدالي بالقاسمي، أن يتفاقم الوضع الإنساني بسبب اختلال أنشطة الموانئ ونقص الوقود والعملة الصعبة.

وأضاف "نحتاج لتجديد مخازن الغذاء ومدخلات الإنتاج المحلي وخاصة أغذية الحيوانات، والمحافظة على شبكة الأمان الاجتماعي بما في ذلك توزيع الغذاء". وتابع "كلما طال أمد النزاع، تبرز احتمالية زيادة عدد الذين يحتاجون إلى مساعدات غذائية".

ومؤخرا أحيط مجلس الأمن الدولي في نيويورك بالمشكلات الإنسانية التي تعيشها ليبيا أثناء اجتماعه لبحث الأزمة الليبية، وإزاء ذلك قال سفير كولومبيا نيستور أوسوريو، عقب اجتماع المجلس "نشعر بالاستياء إزاء الوضع… لم نشهد خطوات حقيقية نحو حل سياسي".

وتتولى كولومبيا الرئاسة الدورية الشهرية للمجلس في أبريل/ نيسان الجاري.

وأكد البرنامج أنه لم يتلق حتى الآن سوى 21 مليون دولار، وهو ما يمثل نصف ما طلبه لتوفير مساعدات غذائية لنحو مليون شخص في ليبيا ودول الجوار لمدة ثلاثة أشهر.

وتسعى هيئات أخرى تابعة للأمم المتحدة ومنظمات إغاثة لجمع نحو 310 ملايين دولار لتغطية تكاليف المساعدات الإنسانية والرعاية الصحية، وتبرعت جهات مانحة بنحو 129 مليونا فقط حتى الآن.

المصدر : الألمانية

المزيد من أحوال معيشية
الأكثر قراءة