باباديموس ببروكسل لطلب القروض

Greek Prime Minister Lucas Papademos (L) gestures next to Governor of the Bank of Greece George Provopoulos before their meeting in Athens on November 18, 2011. Greece promised major progress on slashing its deficit on Friday pending a crucial debt deal with the banks, but warned of a deeper than expected recession next year as it outlined an austerity budget.

 

توجه رئيس الوزراء اليوناني الجديد لوكاس باباديموس اليوم لبروكسل مقر مفوضية الاتحاد الأوروبي، في مهمة لتأمين الحصول على قروض دولية لليونان لتجنب سيناريو الإفلاس.

 

غير أن المسؤول اليوناني يواجه تحديات، من بينها رفض حليفه في الحكومة زعيم حزب الديمقراطية الجديد أنطونيوس ساماراس أمس توقيع ضمانات كتابية للدائنين الدوليين بشأن تنفيذ خطة إنقاذ اليونان.

 

وسيحاول باباديموس إقناع مسؤولي الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي بتسليم بلاده دفعة سادسة من أموال الإنقاذ تصل قيمتها إلى ثمانية مليارات يورو (11 مليار دولار) لتجنيب البلاد الإعلان عن تخلف عن سداد التزاماتها، ويعد توقيع مكونات حكومة أثينا ضمانات كتابية شرطا للإفراج عن هذه الدفعة.

 

وسيلتقي المسؤول اليوناني، وهو النائب السابق لرئيس البنك المركزي الأوروبي، كلا من رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو ورئيس الاتحاد الأوروبي هارمان فان رومبي الاثنين، ثم يسافر إلى لوكسمبورغ للاجتماع برئيس مجموعة اليورو جان كلود يانكر في اليوم التالي.

 


undefinedمباحثات أولية

وقد أجرى مفتشو الدائنين الدوليين أمس واليوم مباحثات أولية في أثينا مع حزب ساماراس المحافظ والحزب الاشتراكي الحاكم سابقا بقيادة جورج باباندريو وحزب لاوس اليميني، فضلا عن اجتماع مع رئيس الوزراء وزير المالية اليوناني إيفانجيليوس فينيزيليوس أول أمس.

 

وحسب مصدر مقرب من مفتشي الترويكا فإن هذا الأخير سيغادر أثينا اليوم، على أن يرجع إليها لاحقا ليخبر السلطات اليونانية إذا كان الدائنون سيفرجون عن الدفعة السادسة لقروض الإنقاذ، التي من دونها ستعلن اليونان تخلفها عن السداد منتصف الشهر المقبل.

 

وعزا متتبعون موقف ساماراس الرافض لتوقيع تعهد كتابي بأنه رغبة للنأي بحزبه عن إجراءات التقشف القاسية التي أقرتها اليونان للتغلب على أزمة ديونها والاستجابة لشروط الدائنين.

 

رهان الانتخابات

كما يريد الحزب المحافظ الفوز بالانتخابات التي ستجري في فبراير/شباط المقبل، حيث قال ساماراس الأسبوع الماضي إنه يسعى لنيل أصوات الأغلبية لتغيير الإصلاحات التي لا يوافق عليها.

 

وسبق للزعيم الحزبي أن عبر عن معارضته الشديدة لزيادة الضرائب وتقليص الإنفاق الحكومي الذي أقرته حكومة باباندريو السابقة، قائلا إن إجراءات حفز النمو الاقتصادي ستكون أجدى.

 

في سياق متصل، هددت نقابة أكبر محطة لإنتاج الكهرباء باليونان بشن سلسلة إضرابات للاحتجاج على عزم الحكومة إلغاء سيطرة الشركة المسيرة للمحطة على احتياطيات الفحم الذي يعد المصدر الرئيس لتوليد الكهرباء بالبلاد، وكذا بيع حصة الدولة في الشركة للقطاع الخاص.

المصدر : رويترز