البورصة المصرية تواصل خسائرها

epa02550196 (FILE) A file photo dated 29 October 2008 shows brokers working at the Egyptian stock exchange in Cairo, Egypt. Egypt's stock market fell sharply on 26 January morning, a day after clashes between police and anti-government demonstrators left three dead. Media sources said analysts had attributed the fall to shattered investor confidence in Egypt's stability after the demonstrations, which cam


واصلت البورصة المصرية اليوم نزيف رأسمالها السوقي لتخسر في تعاملات أول نصف ساعة من تعاملات الاثنين 2.2 مليار جنيه (368 مليون دولار)، وذلك على وقع تجدد اشتباكات ميدان التحرير في قلب العاصمة المصرية بين محتجين وقوات الشرطة أسفرت عن مقتل وجرح العشرات.

كما تشهد العديد من المحافظات المصرية اضطرابات ومصادمات بين محتجين وقوات الأمن والجيش، بسبب وثيقة المبادئ الدستورية التي توسع صلاحيات المجلس العسكري.

وفي ساعة مبكرة من تعاملات السوق اليوم هوى المؤشر الرئيس لسوق البورصة المصرية بنسبة 1.1% ليصل لمستوى 3979 في حين تراجع المؤشر الثانوي بنسبة 1.8% مسجلا مستوى 435.4 نقطة.

وكان لإيقاف التعامل بسهم أوراسكوم للإنشاء والصناعة -صاحب أكبر وزن نسبي بالبورصة المصرية- عامل مؤثر في تقليل خسائر المؤشر الرئيس ونزيف رأسمال السوق.

وأوقفت البورصة المصرية التداول على أسهم أوراسكوم للإنشاء اليوم لحين إرسال تقرير مجلس الإدارة عن نتائج أعمال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري.

وتعليقا على تراجع السوق، قال رئيس قسم البحوث بشركة المروة لتداول الأوراق المالية محمد النجار إن السوق أصبح ضعيفا والطلبات شبه معدومة على كثير من الأسهم، محذرا من أن استمرار التوترات السياسية من شأنها مفاقمة خسائر السوق.

ومن المقرر أن تجري مصر في 28 نوفمبر/تشرين الثاني أول انتخابات برلمانية منذ الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك، ويشعر كثير من المصريين بالقلق من ألا تتمكن الشرطة من تأمين الانتخابات، لكن الجيش يصر على قدرته على ذلك.

وفي تعاملات اليوم هبطت أسهم بايونيرز 3.5% والقلعة 3.1% وبالم هيلز 2.5% وهيرميس 2.4% وحديد عز 2.2% والتجاري الدولي 1.8% وأوراسكوم تليكوم 1.6% والمصرية للمنتجعات 1.1%.

ومنذ بداية العام الجاري تراجع المؤشر المصري الرئيس بأكثر من 44%، وفقدت الأسهم المصرية نحو 177.4 مليار جنيه (29.6 مليار دولار) من قيمتها السوقية.

المصدر : وكالات