2.5% نمو اقتصاد أميركا بالربع الثالث

حقق الاقتصاد الأميركي نموا بنسبة 2.5% في الربع الثالث، وهو أسرع نمو فصلي له خلال العام الجاري، وذلك بعدما ظل أكبر اقتصاد في العالم شبه جامد في النصف الأول من 2011، وتعزى هذه النسبة إلى زيادة إنفاق المستهلكين والشركات، وهو ما قد يعطي الاقتصاد زخما خلال الربع الأخير من العام.

 
وقالت وزارة التجارة الأميركية اليوم إن النسبة المحققة بين يوليو/تموز وسبتمبر/أيلول الماضيين تفوق بالضعف تقريبا النسبة المسجلة في الفترة ما بين أبريل/نيسان ويونيو/حزيران 2011، وتشكل نسبة 2.5% تحسنا كبيرا مقارنة بتلك المحققة في النصف الأول التي لم تتجاوز 0.9%.
 
وبالرغم من أن نسبة النمو بالربع الثالث تقلل من مخاوف دخول الاقتصاد الأميركي مرحلة ركود، إلا أنها ما تزال بعيدة جدا عن المستوى المطلوب لخفض نسبة البطالة المرتفعة بأميركا التي فاقت 9% لخمسة أشهر متوالية.
 
ويتوقع محللون أن يحقق اقتصاد أميركا في الربع الأخير نسبة النمو نفسها المسجلة في الربع الثالث.
 
ويقول سونغ وون سون، أستاذ الاقتصاد بجامعة ولاية كاليفورنيا قبل صدور بيانات وزارة التجارة، إن نسبة احتمال حدوث ركود مزدوج قد تضاءلت كثيرا.
 

"
إنفاق المستهلكين بأميركا زاد بـ2.4% وهو أعلى مستوى له منذ الربع الأخير من 2010، ويمثل الإنفاق الاستهلاكي 70% من النشاط الاقتصادي بأميركا
"

الإنفاق الاستهلاكي

وبخصوص الإنفاق الاستهلاكي، ذكرت وزارة التجارة أنه ارتفع بنسبة سنوية ناهزت 2.4% خلال فصل الصيف (الربع الثالث)، وهو ما يفوق بثلاث مرات النسبة المسجلة في فصل الربيع، حيث وصف بالأقوى منذ الربع الأخير من 2010، ويمثل هذا الإنفاق قرابة 70% من النشاط الاقتصادي بالولايات المتحدة.
 
كما زاد إنفاق الشركات الأميركية بنسبة 16.3% بالرغم من أن هذه الأخيرة كانت تشير في استطلاعات الرأي إلى أن هناك انكماشا في الإنتاج الصناعي.
 
وإلى جانب عاملي الإنفاق الاستهلاكي وإنفاق الشركات تعزز النمو خلال الربع الثالث أيضا بعدم تسجيل عجز تجاري كبير، وبالتدبير الحذر لمخزونات الشركات، مما يبشر بنتيجة أحسن في الربع الأخير.
 
من جانب آخر، ارتفع الإنفاق على السكن بنسبة متواضعة بلغت 2.4% مقابل 4.2% في الربع الثاني، وعرف الإنفاق الحكومي شبه جمود مما يؤشر على أن تقليص الإنفاق على مستوى الولايات والحكومات المحلية ما يزال مستمرا.
المصدر : وكالات

المزيد من أحوال معيشية
الأكثر قراءة