ارتفاع الفائض التجاري لسول


سجلت كوريا الجنوبية خلال عام 2010 زيادة في الفائض التجاري مقارنة بسنة 2009، وذلك بسبب الطلب الخارجي القوي على منتجاتها المحلية، كما احتلت المرتبة الثالثة عشرة من حيث الحجم الاقتصادي في العالم خلال النصف الأول من هذا العام.
 
وقالت وزارة اقتصاد المعرفة اليوم السبت إن الفائض التجاري لعام 2010 بلغ 41.7 مليار دولار، مقارنة بـ40.4 مليار دولار في عام 2009، حين تأثرت البلاد بالأزمة المالية العالمية التي أضرت بصادراتها ووارداتها.
 
وزادت الصادرات بنسبة سنوية بلغت 28.6%، ووصلت قيمتها إلى 467.4 مليار دولار، فيما ارتفعت الواردات بنسبة 31.8% لتبلغ قيمتها 425.6 مليار دولار.
 
وارتفعت الصادرات في ديسمبر/كانون الأول الماضي بنسبة 23.1% وبلغت قيمتها 44.3 مليار دولار، أما الواردات فزادت بنسبة 23.3% لتبلغ 40.5 مليار دولار.

مرتبة متقدمة

من جهة أخرى أظهر تقرير صدر اليوم الجمعة أن كوريا الجنوبية احتلت في النصف الأول من هذا العام المرتبة الثالثة عشرة في العالم من حيث الحجم الاقتصادي من بين 33 دولة متقدمة رئيسية.
 
وبلغ الناتج المحلي الإجمالي لكوريا الجنوبية في الفترة من يناير/كانون الثاني إلى يونيو/حزيران الماضيين 445.5 مليار دولار، طبقاً للتقرير الصادر عن وزارة التخطيط الإستراتيجي والمالية ومكتب الإحصاءات الكوري.
 
وفي حال المقارنة مع الولايات المتحدة، فإن الاقتصاد الكوري الجنوبي يعادل 1 على 16 من حجم الاقتصاد الأميركي، ويعادل الحجم الاقتصادي لليابان والصين 6 أضعاف اقتصاد كوريا الجنوبية.  
 
وعند أخذ معدل النمو الاقتصادي للدول المتقدمة الرئيسية والدول الناشئة في الاعتبار، يبدو أن كوريا الجنوبية ستتجاوز إسبانيا التي احتلت المرتبة الحادية عشرة وأستراليا التي احتلت المرتبة الثانية عشرة، في غضون السنوات الخمس القادمة.  
المصدر : وكالات

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة