أوروبا توافق على نشر تقييم بنوكها

AFP (From L) Spain's President of the Government Jose Luis Rodriguez Zapatero, European Council president Herman Van Rompuy and European Commission president Jose
الاتحاد الأوروبي لم يجر سوى اختبار واحد لضغوط القطاع المصرفي بأكمله (الفرنسية)

اتفقت دول الاتحاد الأوروبي على نشر نتائج عمليات تقييم لبنوكها في النصف الثاني من يوليو/ تموز على أقصى تقدير لتعزيز ثقة المستثمرين في القطاع المالي.

 
صرح بذلك رئيس الاتحاد الأوروبي هيرمان فان رومباي بعد اجتماع قمة لدول الاتحاد في بروكسل الخميس.
 
وقال رئيس الوزراء الإسباني خوسيه لويس ثاباتيرو إن نشر النتائج هو الطريقة المثلى لوقف الشائعات حول وضع البنوك الإسبانية وبنوك أخرى.
 
ولم يجر الاتحاد الأوروبي حتى الآن سوى اختبار واحد لضغوط القطاع المصرفي بأكمله، وليس لبلدان أو بنوك على حدة.
 
وأظهرت النتائج التي نشرت في خريف 2009 أن القطاع المصرفي بحالة جيدة وبإمكانه مواجهة تباطؤ اقتصادي أسوأ بكثير من الذي حدث.
 
لكن رئيس البنك المركزي الألماني إكسل فيبر قال إن هناك حاجة لمجموعة جديدة من عمليات التقييم للبنوك الأوروبية لتشمل نطاقا أوسع من القطاع المصرفي وهناك حاجة أيضا لسيناريوهات ضغوط جديدة مثل أزمة الديون السيادية.
 
وأثناء حديثه أمام مؤتمر في فرانفكورت قال فيبر -وهو عضو في مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي- إنه حث على الإفصاح عن نتائج اختبارات الضغوط، لكل بنك ولكل بلد.
 
وأبدت ألمانيا شكوكا بشأن الكشف عن تفاصيل اختبارات السلامة المالية والتعرض للمخاطر فيما يتعلق ببنوكها لكنها تخلت عن معارضتها بعد أن أيدت فرنسا وإسبانيا هذه الخطوة التي ضغطت الولايات المتحدة على أوروبا لكي تتخذها.
 
من ناحية أخرى أعطى قادة الاتحاد الأوروبي الضوء الأخضر لتصبح إستونيا العضو السابع عشر في منطقة اليورو بحلول الأول من يناير/كانون الثاني وذلك بعد أن اجتازت هذه الدولة الواقعة في منطقة البلطيق جميع الاختبارات الاقتصادية بنجاح.
 
وتمنح هذه الخطوة إستونيا مباركة رسمية من جانب أعلى هيئة سياسية في الاتحاد الأوروبي، لتنضم إلى منطقة العملة الموحدة في بداية 2011.
ويبقى على وزراء مالية الاتحاد الأوروبي أن يحددوا سعر الصرف النهائي بين اليورو والكرونة الإستونية.
 
وستكون إستونيا التي يبلغ عدد سكانها 1.3 مليون نسمة العضو رقم 17 في نادي دول اليورو.
 
وتعتبر إستونيا من النماذج التي يحتذى بها بالنسبة للسياسات المالية إذ تتحكم بشكل جيد في التضخم والديون.
 
وكان وزراء مالية دول الاتحاد الأوروبي قد صادقوا مطلع الشهر وبدون جدل كبير على مسألة ضم إستونيا إلى منطقة اليورو.
المصدر : وكالات

المزيد من اقتصاد دولي
الأكثر قراءة