"العشرين" تحمي وتوفر ملايين الوظائف

Attendees at a job fair line up to gather information about a prospective employer in a Washington hotel, August 6, 2009. The number of U.S. workers filing new claims for jobless
معدلات البطالة تقلصت بنسبة 43% منذ بداية العام في مجموعة العشرين (رويترز)

قالت منظمة العمل الدولية إن التدابير التي اتخذتها مجموعة العشرين لحماية العمال, وتنظيم سوق العمل ستساهم في إيجاد وإنقاذ ما يصل إلى 11 مليون وظيفة في عام 2009, في وقت من المتوقع أن تسجل البطالة في العالم مستوى قياسيا مرتفعا.

 
وقال خوان سومافيا المدير العام للمنظمة إن هذه التدابير المتعلقة بالبطالة والحماية الاجتماعية التي اتخذتها الحكومات في مجموعة العشرين منذ بدأت الأزمة الاقتصادية ستساهم في خلق أو الحفاظ على ما يتراوح بين سبعة ملايين و11 مليون فرصة عمل في هذه البلدان في السنة الجارية.
 
وأكد أن هذه الإجراءات لا يجب أن يتم سحبها بسرعة كبيرة, وحذر من أن ذلك قد يؤدي إلى تعميق أزمة البطالة في بلدان المجموعة, مضيفا أن النمو الاقتصادي القوي ونمو العمالة يجب أن يسيرا جنبا إلى جنب.
 
وقال سومافيا نقلا عن بيانات من تقرير منظمة العمل الدولية الذي سيقدم لقادة مجموعة العشرين في القمة المقبلة بالولايات المتحدة  بشأن الخطوات اللازمة للحفاظ على الانتعاش الاقتصادي الناشئ, إنه لولا هذه الإجراءات لكانت معدلات البطالة أعلى بمعدل يتراوح بين 29% و43% في بلدان المجموعة في النصف الأول من العام.
 
من جهة أخرى قال تقرير المنظمة الدولية إن معدل العاطلين على الصعيد العالمي بلغ مستوى قياسيا يتراوح بين 219 مليونا و241 مليونا, أي بزيادة تتراوح بين 39 مليونا و61 مليونا مقارنة بسنة 2007.
 
وأضاف التقرير أن ما يناهز 45 مليون عامل جديد من المنتظر أن يدخلوا قوة العمل سنويا مما يسبب تضخما وضغوطا على سوق العمل.
 
وفي تقريرها، وجدت منظمة العمل الدولية أن تدابير الحفز التي اتخذت من جانب البلدان وتشمل الإنفاق على البنية الأساسية، ومنح القروض للمؤسسات الصغيرة وبرامج التدريب والإعانات أو الإعفاءات الضريبية للشركات الصغيرة كان لها أثر كبير في التخفيف من حدة البطالة.
 
من جهته قال فيليب إيغر، الذي يشغل منصب نائب مدير مكتب سومافيا إنه بالنسبة للمنظمة, ليس هناك انتعاش اقتصادي عالمي حتى يكون هناك زيادة في فرص العمل والتوظيف.
 
وأكد أن مؤشر العمالة هو المؤشر الحقيقي للانتعاش الاقتصادي، وليس غيره, ولذلك ينبغي الإبقاء على تدابير الحفز على الأقل حتى نهاية عام 2010.
المصدر : الفرنسية

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة