تأييد كويتي لاستقرار سعر النفط

f/(FILES) -- A file photo taken on May 6, 2008 shows a worker of state oil company Pertamina cycling past barrels filled with fuel in Jakarta. OPEC President Chakib Khelil said here on October 23, 2008 that the oil producers' cartel will decide to cut production at a meeting on Friday,
سعر البرميل قارب الصيف الماضي 150 دولارا (الفرنسية-أرشيف)

قال وزير النفط الكويتي إن بلاده تأمل أن يستقر سعر الخام حتى نهاية هذا العام بين سبعين وثمانين دولارا للبرميل. واعتبر أن هذا السعر مناسب للاقتصاد العالمي محذرا من عاقبة ارتفاع سعر البرميل فوق مائة دولار.

 
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية اليوم الثلاثاء عن الوزير الشيخ أحمد العبد الله الأحمد الصباح قوله في تصريح له بالعاصمة الإيطالية روما إن ارتفاع أسعار النفط فوق مستوى ثمانين دولارا يعد خيرا للدول المنتجة.
 
بيد أنه حذر من أن ارتفاع الأسعار فوق مائة دولار من شأنه أن يغرق الاقتصاد العالمي مرة أخرى في مستنقع الركود, وأن يرتد سلبا على الدول المنتجة إذ قد يقلص الطلب على النفط. وكان سعر البرميل قد بلغ الصيف الماضي مستوى قياسيا حيث قفز إلى 147 دولارا.
 
وأضاف أن سعر النفط "يعكس حالة من التفاؤل الناتجة عن تحسن السوق المالية والمضاربات المتزامنة معها بالإضافة للأنباء عن عودة كثير من الشركات الكبرى لتحقيق الربحية بما ينم عن بلوغ الكساد الاقتصادي أدنى منحنى, وبوادر استئناف عجلة النمو الاقتصادي".
 
الصباح (يمين) قال سابقا إن 65 دولارا للبرميل سعر معقول (الفرنسية-أرشيف)
الصباح (يمين) قال سابقا إن 65 دولارا للبرميل سعر معقول (الفرنسية-أرشيف)
وكان الوزير الكويتي قد قال الشهر الماضي إن الأسعار سترتفع في وقت لاحق من العام بفضل الزيادة الموسمية في الطلب.
 
وقال أيضا إن نحو 65 دولارا للبرميل سعر معقول وجيد بالنسبة للكويت العضو في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) ورابع أكبر مصدر عالمي للذهب الأسود.
 
وفي مايو/أيار الماضي قال وزير النفط السعودي علي النعيمي إن الاقتصاد العالمي أصبح قويا بدرجة كافية للتأقلم مع سعر يتراوح بين 75 وثمانين دولارا للبرميل.
 
واتفقت أوبك على خفض الإنتاج  بواقع 4.2 مليون برميل يوميا العام الماضي لمواجهة تراجع الطلب العالمي على النفط بسبب الركود.
 
وأبقت المنظمة على الإنتاج دون تغيير خلال اجتماعها بفيينا نهاية مايو/أيار الماضي، وعزت ذلك إلى توقعات النمو الاقتصادي وتحسن الطلب العالمي. واستبعدت مصادر من أوبك اليوم الثلاثاء خفضا أكبر لإنتاج المنظمة اليومي خلال اجتماعها الشهر المقبل في حال ظلت الأسعار في هذا المستوى.
إعلان
المصدر: وكالات

إعلان