مستشارة أوباما تستبعد انحسار الأزمة العام الجاري

كريستينا رومر اعتبرت أنه من الصعب معرفة ما إذا كان التعافي الاقتصادي سيبدأ هذا العام  (رويترز-أرشيف)

اعتبرت مستشارة اقتصادية بارزة للرئيس الأميركي باراك أوباما أن هناك بصيص أمل بقرب استقرار اقتصاد الولايات المتحدة، لكنها استبعدت أن يتعافى خلال العام الجاري.

وقالت رئيسة مجلس المستشارين الاقتصاديين للبيت البيض كريستينا رومر إنه لا يزال "من الصعب معرفة" ما إذا كان التعافي سيبدأ هذا العام كما كان متوقعا في السابق.

وتوقعت رومر في تعليقات أدلت بها أمام اللجنة الاقتصادية المشتركة للكونغرس الأميركي أن يسجل الاقتصاد في النصف الثاني من العام الحالي شيئا من الاستقرار ثم يبدأ في التعافي بعد ذلك.

يشار إلى أن الاقتصاد الأميركي انكمش بوتيرة أسرع من المتوقع بلغت 6.1% على أساس سنوي في الربع الأول من العام الجاري، مع تضرر الوظائف والإنفاق جراء أسوأ حالة ركود اقتصادي تمر به البلاد منذ عقود.

وتسبب التباطؤ في فقد 5.1 ملايين وظيفة منذ بدء الأزمة أواخر العام 2007.

ورجحت رومر استمرار ارتفاع معدل البطالة في الشهور القادمة، وأضافت أنه رغم ذلك فإن الأنباء ليست كلها سيئة، إذ هناك مؤشرات تحسن، مشيرة إلى أن استقرارا بدأ بالظهور في قطاع الإسكان.

وتوقعت أن تخف في الشهور المقبلة وتيرة التباطؤ في الاقتصاد، معتبرة أن هذا يتماشى مع التوقعات التي تشير إلى انخفاض للناتج الإجمالي المحلي بنسبة 2.1% في الربع الثاني من العام الجاري.

وكان الرئيس أوباما أثناء احتفاله بمرور مئة يوم على ولايته، قد أعرب عن سعادته إزاء الجهود التي بذلتها إدارته من أجل إعادة الاستقرار إلى اقتصاد البلاد.

غير أنه حذر من مزيد من فقد الوظائف قبل أن تصل حالة الركود التي تعاني منها البلاد إلى نهايتها. 

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة