القطاع المصرفي التونسي ينجو من تأثيرات الأزمة

القطاع المصرفي التونسي حقق ارتفاعا بالناتج الصافي بنسبة 11% (الفرنسية-أرشيف)

أعلن المركزي التونسي عدم تأثير الأزمة المالية الاقتصادية العالمية على قطاع المصارف بالبلاد، في حين اعترف بتراجع عدد من القطاعات الإنتاجية المصدرة تأثرا بتداعيات الأزمة.

وأوضح محافظ البنك بمؤتمر صحفي أن القطاع المصرفي حقق خلال الربع الأول من العام الجاري نتائج وصفها بالإيجابية، مشيرا إلى ارتفاع الناتج المصرفي الصافي بنسبة 11%.

وتوقع توفيق بكار أن يواصل القطاع تطوّره، مضيفا بأن تقديرات بأن البنوك التونسية ستحافظ في توزيع الأرباح على مستوى العام الماضي نفسه، من دون أن تتجاوز نسبة 40% من النتائج الصافية للعام 2008.

يُذكر أن القطاع المصرفي حقق العام الماضي تطورا ملحوظا، إذ زادت الأموال الذاتية للبنوك بنحو خمسمائة مليون دينار (359.71 مليون دولار) في حين تراجعت نسبة الديون المصنفة إلى 15.2%، إلى جانب تحسّن نسبة تغطية الديون المصنّفة بالمدخرات لتبلغ 57.7%.

وأضاف بكار أن الاحتياطي من النقد الأجنبي سجل منذ بداية العام حتى 20 أبريل/ نيسان الماضي ارتفاعا بقيمة 580 مليون دينار (417.26 مليون دولار).

توفيق بكار يؤكد عدم تأثر البنوك بالأزمة المالية (الجزيرة نت-أرشيف)
تراجع الصادرات
من جانب أخرى أقر المسؤول المالي بتراجع إجمالي الصادرات خلال الربع الأول من العام الجاري بنحو 19.7% حيث انخفضت صادرات قطاع الطاقة بنسبة 50% وصادرات الفوسفات ومشتقاته 54%، مرجعا السبب في ذلك لانخفاض الأسعار بالعالم.

وتراجعت صادرات زيت الزيتون بنسبة 52% والصناعات الميكانيكية والكهربائية والنسيج على التوالي بنسبة 15.7 و16%.

وأشار بكار إلى محافظة عائدات قطاع السياحة وتحويلات المواطنين المغتربين على نموها، موضحا أن عائدات القطاع السياحي سجلت ارتفاعا بنسبة 3.6%، بينما ارتفعت تحويلات المغتربين بنسبة 8.3%.

وأكد أن بلاده ستواصل التحكم في إجمالي توازنات اقتصادها بما يمكنها من مواصلة النمو الاقتصادي في المستقبل باعتبار أن العجز الجاري بلغ خلال الربع الأول من العام الجاري 0.4% مقابل 0.6% عام 2008، بينما بلغت نسبة التضخم حتى أبريل/ نيسان 3.6% مقابل 5.8% خلال العام الماضي.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة