أوباما يتعهد بوضع حد لاقتصاد الفقاعة

باراك أوباما تعهد بخفض العجز في الموازنة بمقدار النصف بنهاية فترة رئاسته الحالية  (الفرنسية)

قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إنه سيضع حداً لعهد اقتصاد الفقاعة ويعمل على خلق قاعدة صلبة تقوم على الاستثمار والنمو، مشدداً على أن ما تحتاج إليه البلاد لمواجهة التحديات هو أفكار جيدة وليس تكتيكات سياسية.

 

وأضاف "نحن في غنى عن تسجيل النقاط، وتعوزنا حلول للمشاكل".

 

واعترف أوباما بأن موازنته لا تدعي تقديم الحلول لكل المشاكل "لكنها تشجع على الاستثمار لضمان نظام اقتصادي من أجل المستقبل".

 

كما تحدث أوباما في كلمته بعد اجتماعه في البيت الأبيض إلى رئيس لجنة الموازنة في مجلس الشيوخ كينت كونراد ورئيس لجنة الموازنة في مجلس النواب جون سبرات عن إصلاح النظام الصحي لتخفيف العبء على المؤسسات التجارية والأسر، وعن الحاجة إلى الاستثمار في مجالات التعليم وأهمية التحول إلى مصادر الطاقة النظيفة التي ستؤمن فرص عمل إضافية.

 

وكان أوباما أعلن في وقت سابق أن موازنته البالغة 3.5 تريليونات دولار ستخصص 634 ملياراً لإصلاح النظام الصحي في البلاد. وتوقع أن يبلغ العجز فيها العام القادم 1.750 تريليون دولار أي ما يوازي 12.3% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو أعلى معدل للعجز في البلاد منذ الحرب العالمية الثانية.

 

ويواجه مشروع الموازنة مقاومة عنيفة من جانب المحافظين في الكونغرس، في حين يقول أوباما إن الموازنة تتوافق تماما مع ضخامة المشكلات التي يواجهها الاقتصاد الأميركي.

 

وأشعل مشروع الموازنة الذي حدد أيضا ملامح الإستراتيجية الاقتصادية للولايات المتحدة خلال السنوات العشر المقبلة عاصفة من الجدل بين أعضاء الكونغرس يمكن أن تستمر حتى سبتمبر/أيلول المقبل.

 

وتقول المعارضة من جانب الجمهوريين إن هذه الموازنة تؤدي إلى نمو كبير في حجم ديون الحكومة دون أن تحقق سوى القليل من أجل مواجهة العجز في الميزانية الاتحادية.

 

وأشار أوباما إلى تعهده بخفض العجز في الموازنة بمقدار النصف بنهاية فترة رئاسته الحالية ودافع عن الاستثمار في مجالات مثل الرعاية الصحية باعتبارها حيوية لقوة الاقتصاد على المدى الطويل. وتحدى خصومه أن يقدموا بدائل بناءة خلال الشهور القليلة المقبلة.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة