عجز قياسي بالموازنة الأميركية

أكد مكتب الميزانية بالكونغرس الأميركي أن عجز الموازنة من المتوقع أن يرتفع إلى مستويات قياسية تبلغ 1.4 تريليون دولار خلال السنة المالية الجارية, بزيادة تقدر بحوالي 950 مليارا عن العجز المسجل السنة الماضية.

وقالت هيئة غير حزبية للرقابة المالية في الكونغرس إن توقعات العجز في الميزانية الفيدرالية السنة المالية المنتهية في سبتمبر/ أيلول تعتبر الأعلى منذ 1945.

ويأتي العجز بالنظر إلى تراجع كل من الايرادات وزيادة الإنفاق والناجمة في معظمها عن المساعدات للنظام المالي والحوافز المالية التي خصصت لإنقاذ أكبار اقتصاد بالعالم من أسوأ ركود يتعرض له منذ الكساد الكبير.

وجاءت تقديرات العجز استنادا إلى بيانات من التصريحات اليومية من وزارة الخزانة الأميركية والبنك المركزي, وبلغ العجز في الميزانية السنة المالية الماضية 459 مليار دولار.

وقال مكتب الميزانية إن الايرادات سنة 2009 قدرت بحوالي 420 مليار دولار أي أقل بنسبة 17% عن السنة الماضية, وهو أدنى مستوى منذ خمسين عاما, وفي الوقت نفسه زادت النفقات بنسبة تزيد على 530 مليارا أي بنسبة 18% عام 2009 في أعلى مستوى أيضا منذ أكثر من نصف قرن.

وأكد المكتب أن الحكومة الفيدرالية سجلت عجزا قدره 31 مليار دولار في سبتمبر/ أيلول، مقارنة مع فائض قدره 42 مليارا في الشهر نفسه من العام الماضي.

وتوقع البيت الأبيض خلال أغسطس/ آب الماضي أن يبلغ العجز في ميزانية السنة المالية الجارية 1.58 تريليون دولار.

كما قدر حصول عجز هائل قدره 9.05 تريليونات دولار في الفترة من 2010 إلى 2019، بزيادة قدرها 2 تريليون دولار عن التقديرات في فبراير/ شباط بعد شهر من وصول الرئيس باراك أوباما للبيت الأبيض الذي ورث عجزا ضخما عن سلفه جورج بوش.

المصدر : الفرنسية

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة