تحسب إيراني من نقص البنزين


حذرت وزارة النفط الإيرانية الشركات التي تورد البنزين لإيران من إيقاف أو تقليص الشحنات استجابة لتحركات الغرب من أجل فرض عقوبات على البلاد.

وقال وزير النفط الإيراني مسعود مير كاظمي إنه في حال حدوث ذلك سيجري شطب تلك الشركات من قائمة الموردين.

وتبحث الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون سبل استهداف واردات طهران من الوقود إذا واصلت المضي قدما في برنامجها النووي.

وتفتقر إيران -خامس أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم- إلى طاقة التكرير الكافية للوفاء بالاحتياجات المحلية للوقود وتضطر إلى استيراد ما يصل إلى 40% من متطلبات البنزين.

ويعود عجز طهران عن توفير الكميات التي تحتاجها من البنزين إلى عدم السماح لها بتطوير محطات التكرير من خلال منعها من شراء قطع الغيار لها بسبب العقوبات الغربية المفروضة عليها.

ويقلل المسؤولون الإيرانيون من أهمية أي تهديدات بفرض عقوبات تستهدف واردات الوقود، وقالوا إن البلاد العضو بمنظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) ستتمكن من توفير ما يكفي من الإمدادات.

ووفقا لصحيفة "أبرار اقتصادي" الإيرانية الصادرة اليوم عبر كاظمي عن عدم خشية بلاده بشأن إمدادات البنزين، مشيرا إلى أنها ستشتري البنزين من أي بلد يوفر المنتج بجودة عالية وأسعار معقولة.

تطوير الإنتاج

وبين الوزير الإيراني أن احتمال إنتاج بلاده ما يغطي احتياجاتها من البنزين قائم في الوقت الراهن، دون أن يخوض في تفاصيل.

ويرجح أن تتوقف شركات النفط الرئيسية الكبرى عن تزويد إيران بالإمدادات إذا فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على البلاد.

وسدت شركات صينية وماليزية وروسية الفجوة التي خلفتها شركتا ريلاينس الهندية وبي بي البريطانية اللتان توقفتا عن إمداد طهران بالبنزين.

وتشمل الشركات التي زودت إيران بالوقود خلال الأشهر القليلة الماضية كلا من رويال داتش شل وتوتسا -وهي وحدة تابعة لشركة توتال- إضافة إلى الشركة المستقلة فيتول وشركة غلينكور إنترناشيونال وشركة ليتاسكو الذراع التجارية لشركة لوك أويل الروسية وكذلك شركة تشوهاي تشينرونغ التي تديرها الصين.

وخلال الشهر الماضي ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن فنزويلا تعهدت بتصدير 20 ألف برميل من البنزين يوميا لإيران.

وفي مايو/أيار الماضي قال مسؤول كبير بشركة النفط الوطنية الإيرانية إن الاستهلاك المحلي للبنزين في البلاد ارتفع نحو 6% سنويا على الرغم من تطبيق برنامج بيع الوقود بنظام الحصص على مدى عامين من أجل الحد من الاستهلاك.

ومن جانبه قال نائب وزير النفط الإيراني إبراهيم رضافزون قبل يومين إن بلاده قد تحتاج إلى 6.5 مليارات دولار إضافية لتمويل واردات البنزين والديزل خلال ميزانية العام المالي الحالي التي تكتمل بنهاية مارس/آذار المقبل.

المصدر : رويترز

المزيد من إنتاج
الأكثر قراءة