القمة الاقتصادية الأهم بدافوس في أشد الأجواء قتامة

f_Staff members set up the main room on January 27, 2009 at the Davos Congress Center on the eve of the opening of the World Economic Forum (WEF) annual meeting 2009

موضوع المنتدى هذا العام سيكون "تشكيل عالم ما بعد الأزمة" (الفرنسية)

طغت تداعيات الأزمة الاقتصادية في العالم على أجواء القمة الاقتصادية التي تبدأ في دافوس الأربعاء، في إطار منتدى دافوس الاقتصادي السنوي حيث يجتمع زعماء وسياسيون واقتصاديون من مختلف أنحاء العالم.

 

وقد امتزجت أجواء القمة بالكآبة التي تصاحب الوضع الاقتصادي العالمي ليكون الاجتماع الأشد قتامة منذ بدأ المنتدى اجتماعه الأول قبل نحو عقدين.

 

ومن المتوقع أن تفتتح القمة بكلمات لرئيس الوزراء الصيني وين جياباو ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، في حين يتلمس الحاضرون أي بارقة أمل تشير إلى إمكانية تقصير المدة التي قد تستغرقها فترة الركود العالمي.

 

ومن الزعماء الآخرين الذين يحضرون القمة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيسا الوزراء الياباني تارو أسو والبريطاني غوردون براون الذين أعلنت دولهم تخصيص مئات المليارات من الدولارات للتغلب على آثار الأزمة العالمية.

 

وتضاف أصوات هؤلاء إلى أصوات نحو 40 من زعماء الدول ورؤساء الحكومات الذين سيتحدثون خلال خمسة أيام من الاجتماعات.

 

وسيكون موضوع المنتدى هذا العام "تشكيل عالم ما بعد الأزمة", وقال مؤسس المنتدى كلاوس شواب إن هذه القمة قد تكون الأهم.

 

آمال أضعف لأفريقيا

وقال رئيس بنك التنمية الأفريقي دونالد كابيروكا على هامش المنتدى إن تنفيذ خطط التحفيز الاقتصادي في الدول المتقدمة تعني أن أفريقيا قد لا تتلقى المساعدات المتوقعة بحلول العام 2010.

 

وأضاف أن النمو الاقتصادي في أفريقيا سينخفض إلى 4% هذا العام بينما ينخفض الطلب على المواد الأولية في العالم. وفي حال انخفاضه إلى أقل من 3% فإن ذلك يعني أن الاقتصاد ينمو بمعدل أقل من الزيادة في عدد السكان.

 

وأشار إلى أنه منذ العام 2005 انخفضت مساعدات العالم لأفريقيا بنسبة 5%، وقال إن الأزمة الحالية ليست أزمة مالية فقط وإنما هي أزمة كبيرة تعصف بعملية التنمية.

المصدر : وكالات

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة