العالم قد يفقد 51 مليون وظيفة بنهاية 2009

/AFP/ Job seekers wait on line at the Internal Revenue Service (IRS) Career Open House October 28, 2008 in New York City. Unemployment levels reached 6.1% in the United States in September and they are expected to climb in the coming months. Mario Tama/Getty

باحثون عن وظائف في الولايات المتحدة (الفرنسية-أرشيف)

يخشى من أن يفقد العالم نحو 51 مليون وظيفة بحلول نهاية العام الحالي بسبب الركود الاقتصادي الذي تحول إلى أزمة بطالة.

 

وقالت منظمة العمل الدولية في تقرير إنه في أحسن السيناريوهات المتوقعة لنهاية العام الحالي سيرتفع عدد العاطلين في العالم بمقدار 18 مليونا بالمقارنة مع نهاية 2007 بينما يصل معدل البطالة إلى 6.1%.

 

لكن في تقديرات أكثر واقعية قالت المنظمة إنه في حال استمرار الأزمة المالية فإن العالم سيفقد 30 مليون وظيفة مما يرفع معدل البطالة إلى 6.5% بالمقارنة مع 6% في 2008 و5.7% في 2007.

 

وأضافت المنظمة أنه على أسوأ تقدير فإن العالم سيفقد 51 مليون وظيفة بحلول نهاية العام الحالي مما يرفع معدل البطالة في العالم إلى 7.1%.

 

وأوضحت أنه في حال تباطؤ الركود الاقتصادي العالمي بصورة أسرع فإن الأزمة المالية العالمية ستتفاقم.

 

يشار إلى أن المنظمة توقعت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي أن يفقد العالم نحو 20 مليون وظيفة بحلول نهاية العام الحالي.

 

الأكثر تأثرا

وأوضحت المنظمة أن الدول النامية ستكون أكثر تأثرا من غيرها بالبطالة. وستكون أسوأ ظروف لسوق العمل في منطقة جنوب الصحراء الأفريقية.

 

وتقدر المنظمة أن معدل البطالة في شمال أفريقيا والشرق الأوسط سيكون الأعلى في العالم في نهاية 2008 حيث وصل إلى 10.3% و9.4 على التوالي.

 

وفي نهاية العام الماضي وصل معدل البطالة في وسط وجنوب شرق أوروبا والجمهوريات السوفياتية السابقة إلى 8.8% ووصل في منطقة جنوب الصحراء إلى 7.9% بينما وصل في أميركا اللاتينية إلى 7.3% ووصل في شرق آسيا إلى 3.8%.

 

وفي 2008 جاءت معظم الوظائف الجديدة من جنوب آسيا وجنوب شرق آسيا وشرق آسيا، بينما خسرت الاقتصادات المتقدمة والاتحاد الأوروبي 900 ألف وظيفة.

 

وقالت منظمة العمل الدولية إن مشروعات الإنشاءات وتطوير البنية التحتية ستساعد بلا شك الدول الفقيرة في التغلب على مشكلة ارتفاع البطالة.

 

وطالبت الحكومات بتمديد برامج البطالة والتأمين الصحي لمساعدة الناس في تحمل آثار الأزمة.

المصدر : رويترز

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة