البطالة تهدد باندلاع اضطرابات في الصين

حفظ

r : An employee works at a workshop of a textile factory in Suining, Sichuan province October 22, 2008. China is raising export tax refunds for a quarter of the country's tariff lines
الأزمة المالية العالمية أثرت سلبا على المصانع في الصين (رويترز-أرشيف)

ذكرت صحيفة "غارديان" البريطانية أن ملايين الصينيين سيغادرون اليوم المدن التي يعملون فيها عائدين إلى قراهم للاحتفال بالعام الجديد بحسب التقويم الصيني، وأن الحكومة تأمل أن يبقى العاطلون عن العمل منهم في قراهم كي لا تندلع موجة اضطرابات بالمدن.

 
وأضافت أن ذلك يأتي ذلك وسط حالة ركود اقتصادي تشهدها الصين حاليا بسبب الأزمة المالية العالمية، وذلك بعد خمس سنوات من النمو المرتفع.
 
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين صينيين قولهم إن النمو تراجع إلى 6.8% خلال الربع الأخير من عام 2008.
 
ويعتقد خبراء أن الصين تحتاج إلى نمو قدره 8% لتوفير وظائف جديدة للداخلين الجدد إلى سوق العمل.
 
وتنبأ اقتصاديون بأن تواصل نسب النمو الانخفاض حتى أقل من 5% هذا العام.
 
وفي السياق ذاته ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن خريجي الجامعات في الصين يواجهون صعوبات في التوظيف بسبب الأزمة المالية.
 
وتسبب الركود بالصين، في ضرب التصدير أولا، ثم جرى إغلاق بعض المصانع، وتسريح العمال وخفض الرواتب.
المصدر: غارديان + نيويورك تايمز

إعلان