هبوط قياسي لصادرات اليابان وكوريا الجنوبية تقترب من الكساد

كشفت بيانات لوزارة المالية اليابانية عن تراجع صادرات البلاد في ديسمبر/كانون الأول بنسبة 35% عما كانت عليه من نفس الشهر من عام 2007 وهو مستوى لم يسبق له مثيل.
وسجلت اليابان عجزا في ميزانها التجاري قدره 320.7 مليار ين (3.591 مليارات دولار) الشهر الماضي وهو ثالث شهر على التوالي تسجل فيه عجزا.
يشار إلى أنه خلال عام 2008 هبط فائض الميزان التجاري لليابان بنسبة 80% وهو ما يعد أكبر هبوط منذ عام 1981 حينما بدأت اليابان تسجيل فوائض تجارية بصورة منتظمة.
وأظهرت الإحصاءات انهيار الطلب بوجه عام مع تراجع قياسي للصادرات إلى الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا.
وقد قامت الحكومة اليابانية بعدة خطوات لمواجهة الأزمة المالية الخانقة هدفت إلى تحفيز الاقتصاد وتقليل الخسائر في ظل الركود العالمي الذي يعد الأسوأ منذ عقود كان آخرها خفض البنك المركزي أسعار الفائدة إلى 0.1% لتكون قريبة من الصفر.
نحو الكساد
وفي كوريا الجنوبية سجل ثاني أكبر انكماش للاقتصاد في الربع الأخير من العام الماضي ليقترب اقتصاد البلاد من أول كساد له منذ الأزمة المالية الآسيوية عام 1997 ويمهد السبيل إلى إجراء مزيد من تخفيضات الفائدة التي خفضت بداية العام إلى 1.75%.
وقال البنك المركزي إن إجمالي الناتج المحلي في كوريا الجنوبية -رابع أكبر اقتصاد في آسيا- هبط بنسبة معدلة موسميا قدرها 5.6% في الربع الأخير من عام 2008 عما كان عليه في الربع السابق وهو ما يزيد على مثلي ما توقعه خبراء اقتصاديون ويظهر هذا الانكماش مدى تأثير الكساد العالمي المتفاقم.