استمرار نقص الأرز في الشرق الأوسط

Published On 2/8/2008
توقع تجار ومستوردو حبوب أن تؤدي القيود على تصدير الأرز التي تفرضها الدول المنتجة إلى استمرار نقص الأرز في الشرق الأوسط، حيث تشير تقديرات إلى انخفاض الواردات بمقدار الثلث بسبب تلك القيود.
ورأى هؤلاء أن المشكلة لن تنتهي إلا مع حصاد محصول جديد بآسيا في سبتمبر/ أيلول وأكتوبر/ تشرين الأول المقبلين، خاصة أن المستوردين يحجمون الآن عن صفقات كبيرة على أمل الاستفادة من حدوث أي انخفاض في الأسعار وسط مؤشرات على محصول جيد.
وفي الأشهر القليلة الماضية تراوح سعر الأرز الأميركي المتوسط حول 1500 دولار للطن، مقارنة مع ما بين 900-1000 دولار لطن الأرز التايلندي والفيتنامي.
لكن المستهلكين العرب الذين يعتبر الأرز غذاء أساسيا لهم -إلى جانب الخبز- لن يستفيدوا من الانخفاض المتوقع في الأسعار حتى منتصف أكتوبر/ تشرين الأول أو أوائل نوفمبر/ تشرين الثاني المقبلين.
وسيواصل المستهلكون الشعور بثقل الأسعار، إذ إن أغلب المخزونات تم شراؤها عند مستويات تبلغ ثلاثة أضعاف الأسعار في بداية العام، وذلك بسبب فرض دول من الهند إلى فيتنام قيودا على الصادرات لاحتواء التضخم، ما أسهم في نقص الإمدادات العالمية.
وفي الأشهر القليلة الماضية تراوح سعر الأرز الأميركي المتوسط حول 1500 دولار للطن، مقارنة مع ما بين 900-1000 دولار لطن الأرز التايلندي والفيتنامي.
لكن المستهلكين العرب الذين يعتبر الأرز غذاء أساسيا لهم -إلى جانب الخبز- لن يستفيدوا من الانخفاض المتوقع في الأسعار حتى منتصف أكتوبر/ تشرين الأول أو أوائل نوفمبر/ تشرين الثاني المقبلين.
وسيواصل المستهلكون الشعور بثقل الأسعار، إذ إن أغلب المخزونات تم شراؤها عند مستويات تبلغ ثلاثة أضعاف الأسعار في بداية العام، وذلك بسبب فرض دول من الهند إلى فيتنام قيودا على الصادرات لاحتواء التضخم، ما أسهم في نقص الإمدادات العالمية.
وأدى التضخم في دول مثل الأردن وسوريا ولبنان وحتى تركيا إلى تحول المستهلكين عن أنواع الأرز الغالية التي تأتي عادة من الولايات المتحدة وأستراليا إلى الأنواع الآسيوية.
المصدر: رويترز