انخفاض الأسهم الأوروبية ومؤشرات اقتصادية أميركية متشائمة


انخفض مؤشر فايننشال تايمز 60.59 نقطة أي بنسبة 1.5% (الفرنسية-أرشيف)

انخفضت الأسهم الأوروبية الخميس رغم إقدام بنك إنجلترا المركزي والبنك المركزي الأوروبي على خفض أسعار الفائدة لإنعاش الاقتصاد.

 

وانخفض مؤشر فايننشال تايمز 60.59 نقطة أي بنسبة 1.5% إلى 4109.37 نقطة وانخفض مؤشر داكس الألماني 22.30 نقطة أي بنسبة 0.5% إلى 4544.94 نقطة بينما هبط مؤشر كاك 40 الفرنسي 41.79 نقطة أي بنسبة 1.3% إلى 3124.86 نقطة.

 

وكانت المؤشرات الثلاثة سجلت صعودا في وقت سابق اليوم قبل قرار بنك إنجلترا بخفض سعر الفائدة بـ1% والمركزي الأوروبي بـ0.75%.

 

وفي أسواق العملات تسبب خفض سعر الفائدة في اضطراب حيث انخفض اليورو مقابل الدولار بنسبة 0.7% إلى 1.2619 بينما انخفض سعر الجنيه الإسترليني بـ1.1% إلى 1.4606.

 

وقد رسم رئيس المركزي الأوروبي جان كلود تريشيه صورة قاتمة لاقتصاد منطقة اليورو في العام القادم. وتوقع انكماش الاقتصاد الأوروبي بنسبة 0.5% وقد تصل النسبة إلى 1% في 2009, بالمقارنة مع نسبة نمو تصل إلى 1% هذا العام.

 

كما توقع تريشيه أن يصل معدل التضخم في منطقة اليورو إلى 3.3% هذا العام انخفاضا من 3.5% في توقعات سابقة, كما خفض توقعاته بالنسبة لعام 2009 إلى 1.4% من 2.6% في توقعات سابقة.

 

ليس أفضل بالولايات المتحدة

وأظهرت بيانات أميركية الخميس أن طلبات إعانات البطالة انخفضت بصورة غير متوقعة الأسبوع الماضي لكن عدد الأميركيين الذين يتلقون مساعدات حكومية وصل إلى أعلى مستوى في 26 سنة بينما أعلنت شركات كبرى الاستغناء عن عدد أكبر من الوظائف.

 

وقالت وزارة العمل إن عدد الطلبات الجديدة لإعانات البطالة انخفض الأسبوع الماضي إلى 509 آلاف من 530 ألفا في الأسبوع الذي سبقه.

 

أما العدد الكامل للمنتفعين من إعانات البطالة الحكومية فقد وصل الأسبوع الماضي إلى 4.09 ملايين وهو الأعلى منذ ديسمبر/كانون الأول عام 1982.

 

وبرغم الأرقام الجديدة التي تبدو أفضل من التوقعات فقد استمرت شركات كبرى مثل شركة أي تي آند تي للاتصالات في الاستغناء عن موظفيها. وأعلنت أنها ستستغني عن 12 ألف وظيفة أي 4% من قوتها العاملة بسبب الوضع الاقتصادي المتأزم. وأوضحت أنه سيتم الاستغناء عن هذه الوظائف خلال الشهر الحالي وخلال عام 2009.

 

وقالت شركة دو بونت -التي تخدم قطاعات السيارات والبناء في الولايات المتحدة وأوروبا- إنها ستقلص الأيدي العاملة لديها بمقدار 2500 وظيفة بسبب انخفاض الطلب في العالم في قطاع السيارات وبناء المنازل.

 

أما شركة وليلمنغتون -التي تعمل في صناعة المواد الكيميائية- فقد أعلنت أنها سوف تستغني عن أربعة آلاف وظيفة بنهاية هذا العام وفي العام القادم.

 

وتظهر إحصاءات وزارة العمل أن الشركات استمرت في الاستغناء عن وظائف في كل شهر من هذا العام.

 

ووصل عدد الوظائف التي تم الاستغناء عنها حتى أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى 1.2 مليون وظيفة مما دفع معدل البطالة إلى 6.5% وهو أعلى مستوى في 14 عاما.

 

ومن المتوقع أن تظهر أرقام تصدر الجمعة عن وزارة العمل أن معدل البطالة وصل إلى 6.8% وأن الشركات استغنت عن 320 ألف وظيفة أخرى في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

المصدر : وكالات

المزيد من أسواق مالية
الأكثر قراءة