أسعار النفط تصعد وسط استعداد أوبك للتدخل بالسوق


ارتفعت أسعار النفط قليلا الاثنين بعدما قالت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) إنها مستعدة للتدخل بشكل منظم للمساعدة في رفع أسعار النفط في السوق.

واعتبر الأمين العام لأوبك عبد الله البدري خفض المنظمة لإمداداتها في اجتماع القاهرة خلال الشهر الجاري سابقا لأوانه.

وقال إن أسواق النفط تتمتع بوفرة في المعروض وإن أوبك تعتزم التريث لمعرفة أثر خفض |إنتاجها الأخير على أسعار السوق، مستبعدا وجود هدف سعري للمنظمة.

ورجح وزير النفط الكويتي محمد العليم أن يكون اجتماع أوبك بالقاهرة في 29 من الشهر الحالي تشاوريا في حالة مواصلة الأسعار الانخفاض وستترك قرارها بشأن الإمدادات إلى اجتماعها في وهران الجزائرية الشهر القادم.

وهبطت أسعار النفط نحو الثلثين منذ تسجيلها المستوى القياسي فوق 147 دولارا في يوليو/تموز الماضي بينما أدى التباطؤ الاقتصادي العالمي إلى خفض الطلب على النفط.

وارتفع سعر الخام الأميركي الخفيف في العقود الآجلة تسليم ديسمبر/كانون الأول المقبل بمقدار 15 سنتا إلى 57.19 دولارا للبرميل في بورصة نيويورك التجارية.

وصعد مزيج برنت خام القياس الأوروبي في العقود الآجلة تسليم يناير/كانون الثاني المقبل سنتا واحدا مسجلا 54.25 دولارا للبرميل.

وكانت أسعار النفط في لندن قد انخفضت الأسبوع الماضي إلى أدنى مستوياتها في ثلاث سنوات ونصف سنة قريبا من 50 دولارا للبرميل.

وحث التراجع مصدّري أوبك على الدعوة إلى اجتماع طارئ لمناقشة خفض الإنتاج.

"
أوبك تخفض توقعات الطلب على نفطها في عام 2009 جراء تباطؤ الاقتصاد العالمي ممهدة الطريق لإجراء خفض جديد لإمداداتها

"

ولجأت أوبك إلى خفض توقعات الطلب على نفطها في عام 2009 جراء تباطؤ الاقتصاد العالمي ممهدة الطريق لإجراء خفض جديد لإمداداتها.

وقلصت المنظمة في تقريرها الشهر توقعاتها للطلب على خاماتها في العام القادم إلى 30.92 مليون برميل يوميا وذلك يقل 220 ألف برميل عن توقعات أوبك الشهر الماضي وينخفض أيضا عن تقديراتها للطلب هذا العام بمقدار 920 ألف برميل.

وكانت أوبك قد قررت خلال اجتماعها في 24 من الشهر الماضي خفض إمداداتها للأسواق بواقع 1.5 مليون برميل يوميا اعتبارا من بداية الشهر الجاري لدعم الأسعار لكن أسعار النفط استمرت في التراجع.

وفضل مسؤولون إيرانيون أمس خفض إنتاج أوبك من واحد إلى 1.5 مليون برميل يوميا.

وشهدت أسواق النفط الاثنين أنباء عن دخول الاقتصاد الياباني -ثاني أكبر اقتصاد عالمي- في حالة ركود خلال الربع الثالث من العام الحالي بعد تخلي شركات عن الاستثمار لتفادي الأزمة المالية العالمية.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة