الأزمة المالية تهدد مدخرات التقاعد للمواطن الأميركي

AFPDemonstrators protest the proposed 700 USD billion Wall Street bail out at the bull stature near Bowling Green Park in the Financial District in New York
مواطنون أميركيون يحتجون على خطة الإنقاذ المالي لاهتمامها بالشركات وإهمالها للأفراد(الفرنسية-أرشيف) 

يأمل كثير من الأميركيين إقرار الكونغرس خطة إنقاذ القطاع المصرفي لتجنب تراجع جديد في البورصة قد يهدد الصناديق المسؤولة عن إدارة مدخراتهم التقاعدية.

 
وأوضح معهد الأبحاث حول أرباح الموظفين (أي.بي.آر.إي) أن القسم الأكبر من المدخرات التقاعدية في الولايات المتحدة إما استثمارات فردية أو برامج ادخار خاصة بالشركات.
 
كما أوضح أن نحو ثلثي أموال صناديق التقاعد الموظفة في برامج جماعية للشركات عام 2006 استثمرت في شراء أسهم.
 
وتوزعت المدخرات التقاعدية الإجمالية في نهاية 2007 ما بين 4750 مليار دولار من الاستثمارات الفردية و3490 مليارا من برامج الادخار الجماعية في الشركات.

"
اقرأ أيضا
هبوط أسواق
المال العالمية
"

 
وغداة التراجع التاريخي لمؤشر داو جونز قال الأستاذ بالجامعة الأميركية في واشنطن أندرو بايك الثلاثاء الفائت إن البعض قلق من انهيار مالي ستكون له انعكاسات كبرى على الحسابات التقاعدية.

 

وقال بايك الذي عمل على مدى سنوات بوزارة الخزانة في واشنطن إن على الكونغرس القيام بخطوات وإلا فستكون "العواقب جسيمة".
  
خيارات الأعمار
يقرر الموظفون في الولايات المتحدة كيفية استثمار الأموال المدخرة في صناديق التقاعد، ويقبل الشبان أكثر من سواهم على المجازفة في حين يميل الذين يقتربون من سن التقاعد إلى خيارات أكثر أمانا.

 
وأوضح ستيف بلايكلي من معهد "أي.بي.آر.إي" أن العمال الأكبر سنا وظفوا قدرا أدنى في الأسهم وقدرا أكبر في السندات والقيم الأكثر استقرارا، بينما يفضل الشبان الأسهم.
  

"
ينصح المستشارون الماليون المدخرين بعدم سحب أموالهم من النظام
"

واختار براد غولدسميث (30 عاما) الذي يملك أسهما في صناديق تقاعدية التروي بعد تراجع وول ستريت، مبديا أمله في "مقاومة العاصفة من خلال تبني مقاربة بعيدة المدى"، وتوقع انتعاش السوق في الأيام المقبلة.
 
وينصح المستشارون الماليون المدخرين بعدم سحب أموالهم من النظام، في وقت سُجل فيه إقبال على سحب المدخرات رغم الغرامات المفروضة على مثل هذه العمليات خوفا من حصول انهيار في البورصة.
 
وتلقى فانغارد أحد أكبر صناديق الاستثمار الأميركية عددا متزايدا من الاتصالات الهاتفية والرسائل الإلكترونية بعد تراجع البورصة الاثنين، وقالت المتحدثة باسمه ليندا وولوهان إن الناس قلقون لكنهم يحافظون إجمالا على هدوئهم.
  
وأوضحت وولوهان أن على المدخرين اعتبار الأموال المودعة في صناديق التقاعد بمثابة خطة ادخار بعيدة المدى.

المصدر : الفرنسية

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة