ارتفاع معدلات البطالة في العالم والنسبة الأكبر عربية

Published On 27/9/2007
وائل يوسف-الجزبرة نت
تظهر تقارير منظمة العمل الدولية عدم تناقص أعداد العاطلين عن العمل والفقراء رغم نمو الاقتصاد العالمي، حيث فشلت اقتصادات معظم الدول في تحويل ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي فيها إلى زيادة بفرص العمل والتقليل من البطالة والفقر.
وبلغ عدد العاطلين عن العمل سنة 2006 حوالي 195.2 مليوناً أي بمعدل 6.3% من مجموع القوى العاملة على مستوى العالم حسب تقرير "اتجاهات العمل الدولية" الصادر في يناير/كانون الثاني 2007 عن منظمة العمل الدولية.
البطالة والفقر

البطالة ظاهرة اقتصادية بدأ ظهورها بشكل ملموس مع ازدهار الصناعة إذ لم يكن للبطالة معنى في المجتمعات الريفية التقليدية.
وطبقا لمنظمة العمل الدولية فإن العاطل هو كل قادر على العمل وراغب فيه، ويبحث عنه، ويقبله عند مستوى الأجر السائد، ولكن دون أن يجده.
والبطالة صنو للفقر الذي يعرفه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بأنه قصور القدرة عن الوفاء بمستلزمات حياة كريمة.
وتتشابه مصاعب العمل في مناطق العالم المختلفة حيث يواجه اليافعون صعوبة أكبر في الحصول على عمل من الأكبر سنا، كما لا تحظى النساء بالأولوية نفسها المتاحة للرجال.
أعداد العاطلين

وذكرت منظمة العمل الدولية أن نصف العاطلين عن العمل تتراوح أعمارهم بين 15 و24 سنة علماً أنهم يشكلون ربع القوة السكانية القادرة على العمل.
وتشير تقارير المنظمة إلى أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا -التي تضم الدول العربية- تضم النسبة الأكبر من عدد العاطلين على مستوى العالم إذ تصل نسبتهم إلى 12% من مجموع القوى العاملة، في حين أن النسبة الأقل تقع في شرقي آسيا وتبلغ 3.6%.
إعلان
وازداد عدد العاملين في قطاع الخدمات في العالم كله في السنوات العشر الماضية باستثناء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وإذا استمر هذا القطاع بالنمو فإنه سيتغلب على قطاع الزراعة بوصفه أكبر مصدر لفرص العمل.
المصدر: الجزيرة