الأعضاء الجدد يواجهون فقدان مخصصاتهم بالموازنة الأوروبية

حفظ

وزراء مالية الاتحاد الأوروبي يطالبون بزيادة الاستثمارات المتوسطية
 

قالت المفوضية الأوروبية إن الأعضاء الجدد في الاتحاد الأوروبي يواجهون خطر فقدان الأموال المخصصة لهم في الموازنة المشتركة بسبب إخفاقهم في استخدامها بالسرعة المطلوبة.

 
وقالت داليا غيربوسكايت مفوضة الموازنة بالمفوضية إن مستويات استيعاب الدول الـ10 التي انضمت إلى الاتحاد في مايو/ أيار 2004 غير مرضية فيما يمر الوقت بسرعة.
 
وقد استخدم الأعضاء الجدد مثل قبرص وجمهورية التشيك وإستونيا وهنغاريا ولاتفيا وليتوانيا ومالطا وبولندا وسلوفاكيا وسلوفينيا 57% فقط من الأموال المخصصة لمشروعاتها الخاصة بالتنمية الإقليمية منذ انضمامها إلى الاتحاد.
 
وطبقا للقواعد المعمول بها فإن أمام هذه الدول عامين فقط لاستخدام الأموال, بمعنى أن الأموال التي تم تخصيصها في 2005 يجب أن تستخدم نهاية 2007. وحثت غيربوسكايت الدول على تعزيز الجهود لتحسين كيفية إدارة استخدام أموال الاتحاد قبل مرور الوقت المحدد.
 
وقد استخدمت الدول المتمتعة بعضوية أقدم  75% من الأموال المخصصة لها والمسماة الأموال الهيكلية بين 2000 وسبتمبر/ أيلول 2007 رغم أن معدل الاستخدام تفاوتت كثيرا,  من 90% لأيرلندا, على سبيل المثال, إلى 54  لهولندا.
 
وحصلت الدول حديثة العضوية التي لا تستطيع الإفادة من كل برامج الاتحاد الأوروبي على 12% فقط من مجمل 106.6 مليارات يورو (150.4 مليار دولار) تم إنفاقها من الموازنة المشتركة للاتحاد العام الماضي.
 
وكانت فرنسا أول الدول المستفيدين بحصولها على 13.5 مليار يورو تلتها إسبانيا بـ12.9 مليار يورو وألمانيا بـ 12.2 مليار يورو.
 
وكانت ألمانيا أكبر الممولين لموازنة الاتحاد حيث بلغت مساهمتها 20.1% منها، تلتها فرنسا بـ17.6% وإيطاليا بـ13.7% ثم بريطانيا بـ11.3%.
المصدر: الفرنسية

إعلان