العقار والنفط زادا ثروات أغنياء أميركا

كشفت قائمة فوربس السنوية لأغنى أغنياء العالم أن نصف عدد أصحاب الثروات الذين دخلوا التصنيف هذه السنة هم من أصحاب صناديق استثمار، استفادوا من ارتفاع أسعار العقارات والنفط وغيرها من الأصول التي ساعدت أيضاً أغنى أربعمائة شخص في الولايات المتحدة على زيادة ثرواتهم.
وزاد حجم ثروات الأغنياء هذا العام ليصل إلى 1.25 تريليون دولار بفضل ثروات جديدة حققها أصحاب صناديق الاستثمار الذين يبدو أنهم لم يتأثروا من تراجع البورصات هذا الصيف.
ولم تضم القائمة بعض المليارديرات الأميركيين، حيث لم يعد امتلاك مليار دولار ضمانا للالتحاق بالقائمة إذ حرم 82 مليارديراً من الانضمام إليها.
ويتصدر التصنيف كما في العام الماضي بيل غيتس الذي تبلغ ثروته 59 مليار دولار بفضل أسهمه في شركة مايكروسوفت يليه المستثمر وارن بافيت (52 مليار).
وفي المرتبة الثالثة لكن بعيدا عن غيتس وبافيت، حل صاحب الكازينوهات في لاس فيغاس شيلدون أديلسن (28 مليارا)، يليه مؤسس وصاحب مجموعة "أوراكل" للبرمجيات لاري أليسن (26 مليار دولار).
وغادر جزء من أصحاب المليارات في عام 2006 تصنيف العام الحالي لأنهم وهبوا جزءا من ثروتهم لصناديق إنسانية.
ومن أصل أربعمائة من أصحاب المليارات، صنع 270 منهم ثرواتهم بجهودهم، وتضمنت اللائحة 39 امرأة فقط.