ارتفاع الدرهم الإماراتي لأعلى مستوى في ستة أسابيع

Published On 10/9/2007
دفع مضاربون سعر صرف الدرهم الإماراتي المرتبط بالدولار اليوم إلى أعلى مستوى منذ ستة أسابيع بعد أن انتهى اجتماع محافظي البنوك المركزية لدول الخليج السبت الماضي دون تطورات جديدة لإحياء خطة الوحدة النقدية الإقليمية.
وبلغ سعر الطلب على الدرهم 3.6718 دراهم مقابل الدولار ليسجل أعلى مستوى منذ 26 يوليو/تموز.
وربما يكون خفض محتمل في أسعار الفائدة الأميركية هذا الشهر اختبارا لمدى التزام الإمارات بربط العملة الساري استعدادا للوحدة النقدية المنتظرة بحلول عام 2010 وهو موعد قال محافظون بعد الاجتماع يوم السبت إنه سيكون من الصعب الوفاء به.
وإذا خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) الفائدة في 18 سبتمبر/أيلول مثلما هو متوقع فستتعرض الإمارات لضغوط للاقتداء به للحفاظ على القيمة النسبية لعملتها وتجاهل ارتفاع التضخم في الداخل.
وقد اتفق محافظو البنوك المركزية الخليجية أثناء اجتماعهم الأخير على تطوير سياسات منفردة لمعالجة التضخم المتزايد، وعرضها على اجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لدول الخليج العربية الشهر القادم لمناقشة خطة للوصول إلى العملة الموحدة.
في الوقت نفسه قرر بنك الكويت المركزي إبقاء سعر صرف عملتها الدينار دون تغيير اليوم بعد أن سمح أمس بارتفاعه إلى أعلى مستوياته منذ نحو 19 عاما. وذكر البنك المركزي أنه سيجري تداول الدينار حول سعر أساسي يبلغ 0.28090 مقابل الدولار.
وكانت العملة الكويتية ارتفعت بنسبة 0.25% في يومي التداول الأخيرين لتصعد إلى أعلى مستوياتها مقابل الدولار منذ ديسمبر/كانون الأول عام 1998.
جاء ذلك في وقت هبط فيه الدولار إلى أدنى مستوى له منذ خمسة عشر عاما أمام سلة عملات في بداية التعاملات الآسيوية بعد أن قالت الحكومة الأميركية إن الاقتصاد الأميركي شهد الشهر الماضي أول انكماش في الوظائف منذ أغسطس/آب عام 2003 مما زاد توقعات بقيام مجلس الاحتياطي الاتحادي بخفض كبير في أسعار الفائدة هذا الشهر.
وانخفض الدولار بنسبة 0.57% مقابل اليورو و1.64% مقابل الين يوم الجمعة يشار إلى أن العملة الكويتية ارتفعت بنسبة 2.93% منذ 19 مايو/أيار أي قبل يوم من تخلي البنك المركزي الكويتي عن ربطها بالدولار الآخذ في الضعف والتحول إلى سلة عملات وترفض الكويت الكشف عن هيكل السلة.
ويقول البنك المركزي الكويتي إن انخفاض الدولار في الأسواق العالمية يسهم في ارتفاع التضخم ويزيد من تكلفة بعض الواردات.
إعلان
المصدر: وكالات