انخفاض حاد في أسواق الأسهم الأميركية والعالمية

مضاربون ببورصة نيويورك يتابعون الأسهم (الفرنسية-أرشيف) 
 
سجلت بورصة وول ستريت في نيويورك تراجعاً كبيراً الخميس، حيث فقد مؤشرها الرئيسي "داو جونز" للأسهم الصناعية أكثر من 400 نقطة، أي ما نسبته 2.90%.
 
وكانت السوق ترد بذلك على نشر مؤشرات مخيبة للآمال حول سلامة الاقتصاد الأميركي والمخاوف من سوق العقارات في هذا البلد وبعض النتائج المالية للشركات التي تراجعت إلى ما دون التوقعات.
 
وهبطت المؤشرات الثلاثة الرئيسية للأسهم الأميركية بنسبة 2% على الأقل في أوائل تعاملات بعد ظهر الخميس في وول ستريت، مع إقبال المستثمرين على بيع الأسهم، وسط زيادة في أسعار النفط، وعلامات على مزيد من التدهور في سوق المساكن في الولايات المتحدة.
 
فقد هبط مؤشرا ستاندارد أند بورز وناسداك بأكثر من 3%، فيما هوى مؤشر داو جونز الصناعي أكثر من 400 نقطة، مع إقبال المستثمرين على بيع الأسهم وسط ضعف سوق المساكن ومشاكل في تمويل عمليات استحواذ للشركات.
 
لكن تطبيق القيود التي تحد من بعض التعاملات الإلكترونية فور تجاوز الانخفاض 190 نقطة أسهم في الحد من حجم تراجع المؤشرات.
 
قلق المستثمرين

"
تطبيق القيود التي تحد من بعض التعاملات الإلكترونية فور تجاوز الانخفاض 190 نقطة أسهم في الحد من حجم تراجع مؤشرات بورصة وول ستريت

"

وقفز المؤشر الرئيسي الذي يقيس قلق المستثمرين في وول ستريت إلى أعلى مستوى له في أكثر من 13 شهراً وسط هبوط حاد في أسواق الأسهم العالمية بفعل مخاوف من ازدياد حدة المشاكل في أسواق الائتمان الدولية.
 
وارتفع مؤشر (فيكس) بمقدار 21% إلى 21.95، وهو أعلى مستوى له منذ 13 يونيو/حزيران 2006.
 
وقلل وزير الخزانة الأميركي هنري بولسون من تأثيرات الهبوط الحاد الذي شهدته أسواق الأسهم العالمية واعتبره مثالاً لتقلبات "يمكن أن تحدث في الأسواق المالية في أي وقت".

 
وأضاف بولسون في مقابلة مع تلفزيون بلومبرغ أن ما يجري هو تقلبات في السوق يمكن أن تحدث دائماً، وأكد أن الاقتصاد الأميركي في حالة جيدة والنمو العالمي قوي.
 
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض توني فراتو عندما سئل عن موجة المبيعات في سوق الأسهم إن البيت الأبيض لا يعقب على التحركات اليومية في الأسواق.

 
الأسهم الأوروبية
وسجلت الأسهم الأوروبية تراجعاً عاماً ومنيت بأكبر خسارة ليوم واحد في أكثر من أربعة أشهر، وسط تجنب للمخاطرة أوقد شرارته تدهور مناخ تمويل عمليات الاستحواذ ومخاوف بشأن الإسكان الأميركي.
 
وتراجع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 2.6% ليغلق حسب بيانات غير رسمية عند 1530.6 نقطة، وهو أدنى مستوى إقفال منذ الثاني من أبريل/نيسان، مواصلاً بذلك خسائره لليوم الثالث على التوالي.
 
وفي أنحاء أوروبا تراجع مؤشر فايننشال تايمز 100 في بورصة لندن بمقدار 2.9%، في حين فقد مؤشر داكس لأسهم الشركات الألمانية الكبرى في بورصة فرانكفورت 2.3%، ونزل مؤشر كاك 40 في بورصة باريس 2.5%.
المصدر : وكالات

المزيد من أسواق مالية
الأكثر قراءة