أبو ظبي تدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة لمواطنيها

انتشار مؤسسات دعم مشاريع الشباب المواطنين في العاصمة الإماراتية (الجزيرة-أرشيف)
شرين يونس-أبو ظبي
 
تنتشر في الإمارات العربية المتحدة المؤسسات الداعمة للأفراد بهدف تمكينهم من تنفيذ مشروعات تجارية خاصة بهم، وفي العاصمة أبو ظبي تعددت تلك المؤسسات والبرامج مثل "صندوق خليفة لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة" و"ريادة" و"مبدعة".
 
ويرى خبراء أن مبادرات أبو ظبي لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، تأتي ضمن التخطيط الإستراتيجي لدولة الإمارات، مشيرين إلى أن غياب "ثقافة المستثمر" تشكل العائق الأهم أمام تلك المشروعات.
 
ويقوم صندوق خليفة الذي أعلن رسمياً في يونيو/حزيران الماضي، بإعداد دورات تدريبية حول كيفية تنظيم وتأسيس المشروع، وتوفير الخدمات الاستشارية في مجالات الإدارة والمحاسبة والتسويق.
 
ويوفر الصندوق -البالغ رأسماله 300 مليون درهم- الحلول التمويلية لصغار المستثمرين، ويقدم أفكاراً استثمارية، إضافة إلى المعونات الفنية والتقنية.
 
ومن مجموع 1400 مشروع تغطي مختلف القطاعات الاقتصادية قدمت إلى الصندوق، تمت الموافقة على دراسة 15 مشروعاً.

أحمد المنصوري (الجزيرة نت)
 
منظومة متكاملة
ودعا المدير العام لغرفة تجارة وصناعة أبو ظبي أحمد حسن المنصوري رواد الأعمال الصغار إلى ضرورة تغيير توجهاتهم الاستثمارية.
 
وانتقد المنصوري اتجاه معظم تلك المشروعات بالإمارة إلى المشاريع التجارية، ذات الصبغة الاستهلاكية على حساب المشروعات الصناعية والإنتاجية.
 
وطالب أصحاب المشاريع العملاقة بدعم تلك المبادرات سواء من خلال المساهمة في تمويلها، أو شراء منتجاتها.
 
ويؤكد المدير التنفيذي بدائرة تدريب وتنمية رواد الأعمال بالصندوق نزار
شنيور أنه رغم عدم وجود إحصاءات واضحة حول نصيب المشروعات
 نزار شنيور (الجزيرة نت)
الصغيرة والمتوسطة في الاقتصاد  الإماراتي، فإنها تحظى بدعم الحكومة التي لا ترغب في الاعتماد على مداخيل النفط والغاز فقط.
 
وأوضح شنيور أن الصندوق ليس أداة تمويلية ولكنه وسيلة لكشف مواهب إدارة الأعمال لدى الشباب، وتقديم خبرات المشورة قبل وأثناء وبعد تنفيذ المشروع.
 
"ريادة" و"مبدعة"

تتنوع الأنشطة التجارية لبرنامج "مبدعة" الذي يرعاه مجلس سيدات أعمال أبو ظبي وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي.
 
فمنذ بدء العمل به في سبتمبر/أيلول 2005 منح المواطنات الإماراتيات 169 رخصة تجارية تتيح لهن ممارسة الأنشطة التجارية من المنزل، مع تقديم التدريب والتسويق والمساندة الفنية لهن.
 
وتنوعت تلك الأنشطة ما بين تجارة التمور والبن والتوابل والعطور ومستحضرات التجميل، والخياطة، والترجمة القانونية، والمشغولات اليدوية.
 
بينما يقتصر برنامج "ريادة" الذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة أبو ظبي بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (UNIDO)، على كونه برنامج تدريب صيفيا.
 
ويهدف المشروع إلى تزويد المشاركين -وهم 30 مواطناً ومواطنة- بالمهارات والمعارف اللازمة لتطوير مشروع صغير.
المصدر : الجزيرة

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة