اتفاق أميركي جزائري في المجال النووي

الاتفاق الأميركي الجزائري يرمي لتوسيع الخبرة الجزائرية في المجال النووي (الفرنسية-أرشيف)
أحمد روابة-الجزائر
 
وقعت الجزائر السبت اتفاقا في مجال الطاقة النووية مع الولايات المتحدة.
 
وذكرت مصادر رسمية أن الاتفاق  ينص على إقامة توأمة بين مراكز الأبحاث الجزائرية والأميركية في مجال البحث النووي.
 
وسيعمل الخبراء الأميركيون حسب الاتفاق مع نظرائهم الجزائريين في محافظة الطاقة النووية، لمدة أسبوع بهدف تحديد المشاريع ذات الاهتمام المشترك، والمساعدة في إنجاز مشروع الطاقة النووية السلمية الذي تعمل الجزائر على تحقيقه، مع الشركاء الأميركيين.
 
وينص الاتفاق أيضا على التعاون بين مراكز الأبحاث الجزائرية والأميركية في مجالات التكوين والمساعدة التقنية وإنجاز مشاريع مشتركة بالإضافة إلى تبادل الزيارات والمعلومات التقنية في مختلف المجالات المتعلقة بتسيير المفاعلات ومراقبة البيئة والنفايات النووية.
 
وأشار وزير الطاقة والمناجم شكيب خليل في تصريح صحفي إلى أن هذا الاتفاق الأول من نوعه بين البلدين في المجال النووي سيمكن الجزائر من تطوير البحث النووي وتوسيع معارف الخبراء الجزائريين من خلال الاحتكاك بمراكز الأبحاث الأميركية، دون أن تهمل الجزائر -حسب تعبيره- التعاون مع شركاء آخرين منهم الصين والأرجنتين.
 
ورغم أن الاتفاق مع الأميركيين يخص مجال البحث، فإن خليل لم يستبعد أن يتطور التعاون بين الجزائر والولايات المتحدة إلى مستوى التطبيقات، وإنجاز مفاعلات لتوليد الطاقة النووية بغرض الاستعمال السلمي في المجالات المذكورة.
 
وبخصوص العرض الذي تقدم به الرئيس الفرنسي الجديد نيكولا ساركوزي، لمساعدة الجزائر في المجال النووي، قال خليل إنه سيلتقي الأسبوع المقبل وفدا فرنسيا بهدف دراسة المقترحات، وبعدها يتم تقييمها والرد عليها. وكان خليل قد انتقد فرنسا واتهمها برفض مساعدة الجزائر في هذا المجال.
 
وكانت الولايات المتحدة قد وقعت على اتفاقات مماثلة تخص توأمة مراكز الأبحاث في المجال النووي مع عدد من الدول العربية والأوربية وفي أميركا الجنوبية -منها الأرجنتين وبيرو- وتايلند ومصر والمغرب وليبيا ورومانيا.
المصدر : الجزيرة

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة