نمو الناتج المحلي وانخفاض الدين الخارجي في سوريا

الدردري يلقي كلمة في الملتقى الحادي عشر لمجتمع الأعمال العربي (الجزيرة نت)
 
محمد الخضر-دمشق
 
قدر عبد الله الدردري -نائب رئيس الحكومة السورية- نمو الناتج المحلي الإجمالي لبلاده بـ6.2% خلال 2007 فيما انخفضت نسبة الدين الخارجي من الناتج المحلي الإجمالي إلى 17.2%.
 
كلام الدردري جاء أثناء الملتقى الحادي عشر لمجتمع الأعمال العربي الذي عقد بدمشق تحت شعار "الاستثمارات العربية تشرق في سوريا" بمشاركة نحو ثمانمئة رجل أعمال من الدول العربية.
 
وقال المسؤول السوري -في جلسة عمل بشأن الاستثمار في سوريا- إن الصادرات تضاعفت من 5.1 مليارات دولار عام 2004 إلى 12.4 مليارا عام 2007 منها 3.5 مليارات دولار من المنسوجات والألبسة، كما ارتفعت الواردات من 6,7 مليارات دولار عام 2004 إلى 14 مليارا العام الجاري.
 
وعزا الدردري ارتفاع قيمة الصادرات إلى ارتفاع أسعار النفط رغم تراجع الإنتاج، فيما يعود ارتفاع حجم الصادرات إلى تخفيف القيود على الاستيراد وتقليص الرسوم الجمركية وتوفر مرونة أكبر في تمويل الواردات من المصارف الخاصة.
 
وتسعى الحكومة السورية لجذب استثمارات كبيرة لرفع النمو السنوي إلى 7% في 2010، وارتفع حجم الاستثمارات الأجنبية في سوريا من ستمئة مليون دولار عام 2000 إلى 787 مليونا عام 2007.
 
ثمانمئة رجل أعمال عربي شارك في الملتقى (الجزيرة نت)
وقال الدردري إن الاستثمارات الأجنبية المباشرة تضاعفت لأكثر من ست مرات ونصف عن عام 2002، وعلل تحسن الاستثمارات إلى تبسيط الإجراءات والانفتاح الاقتصادي كجزء من سياسات إصلاحية متواصلة لتشجيع الاستثمار الخاص في سوريا.
 
إلا أن تلك الإصلاحات بدأت تلقي بعبء ثقيل على أسعار المواد والسلع الاستهلاكية في ظل تواضع الأجور.
 
وقال رئيس جمعية رجال وسيدات الأعمال السورية هيثم جود للجزيرة نت إن الملتقى شكل فرصة هامة للقاء وتبادل الخبرات وإطلاع المستثمرين العرب على ما تحقق في سوريا من إصلاحات اقتصادية.
 
وأوضح جود أن الاقتصاد السوري شهد انفتاحا على الاقتصاد العالمي كما شهد قرارات مهمة وافتتاح مصارف وشركات تأمين خاصة ووضع حجر الأساس لسوق دمشق للأوراق المالية، وكشف جود عن طرح عدد من المشاريع الاستثمارية بالملتقى في مجالي السياحة والكهرباء.
المصدر : الجزيرة

المزيد من استثمار
الأكثر قراءة