الاتحاد الأوروبي يتوقع نموا قويا بمساندة الإصلاح

 
 
توقع زعماء الاتحاد الأوروبي مواصلة اقتصاد الاتحاد نموه رغم اضطرابات الأسواق مؤخرا، لكنهم أكدوا ضرورة الإصلاحات لمساعدة الاتحاد على المنافسة عالميا.
   
ورأوا أن أزمة الائتمان المستمرة تفرض الإبقاء على مراقبة الأسواق وتحسين المراقبة والشفافية للمستثمرين والأسواق والجهات الرقابية ومراجعة دور وكالات التصنيف الائتماني.
   
وأضافوا أن ما يطلق عليه إستراتيجية لشبونة للإصلاح التي اتفق عليها في العاصمة البرتغالية عام 2000 تعمل بشكل جيد ويتعين على الدول الأعضاء مواصلة تنفيذها.
   
واتفق الزعماء على إنفاق مزيد على التعليم والبحوث والتطوير لدعم مستقبل الاتحاد، وأشاروا لضرورة رفع معدلات العمالة وتقليل البيروقراطية وتسهيل الإجراءات على الشركات وترشيد استخدام الطاقة وتنويع مصادرها ومكافحة التغيرات المناخية.
 
تضخم يتجاوز التوقعات
وأعلن مكتب الإحصاءات التابع للاتحاد الأوروبي (يوروستات) الجمعة أن ارتفاع أسعار النفط والمواد الغذائية رفع معدل التضخم في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي إلى أعلى مستوى منذ ست سنوات ونصف.
  
وكان التقدير الأولي للتضخم السنوي 3% وهذا هو أعلى معدل للتضخم منذ مايو/أيار سنة 2001 عندما بلغت الزيادة السنوية في أسعار المستهلكين 3.1% وهو أعلى معدل منذ بدء تدوين السجلات بالقياسات الحالية في يناير/كانون الثاني 1997 تمهيدا لطرح العملة الأوروبية الموحدة.
   
ويريد البنك المركزي الأوروبي إبقاء التضخم السنوي دون مستوى 2% لكنه أبقى على أسعار الفائدة دون تغيير في الأسبوع الماضي بسبب المخاوف من تداعيات الأزمة الائتمانية العالمية.
المصدر : رويترز

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة