الاقتصاد الفلسطيني يعيش حالة إرباك

f_Hamas's Prime Minister-designate Ismail Haniya (C-L) and former Prime Minister Ahmed Qorei
توقع مسؤولون بالسلطة الفلسطينية أن تتأخر المصادقة علي الموازنة من قبل المجلس التشريعي لعدة شهور بسبب حالة الإرباك الذي يعيشها الاقتصاد الفلسطيني.
 
وقال جهاد الوزير القائم بأعمال وزير المالية إن هناك حالة من الإرباك تسود الأوساط المالية الفلسطينية، وذلك لعدة أسباب أولها توقف المقاصة من إسرائيل والتي تقدر شهريا بـ55 مليون دولار.
 
وأضاف كذلك توقف المساعدات من الدول المانحة حيث من المفترض في الموازنة أن تكون قيمة المساعدات الخارجية حوالي 1.071مليار دولار وهي نسبة حتى الآن غير متوفرة وتقترب من نصف موازنة السلطة المقدرة سنويا.
 
من جانبه توقع الخبير الاقتصادي والمالي رامي عبدو أن يحدث خلل غير مسبوق بموازنة السلطة الوطنية لهذا العام نظرا لضبابية الواقع السياسي وتجفيف منابع الدعم للسلطة خاصة الأوروبية، مضيفا أنه لا يعقل حتى الآن ألا يتم تقديم الموازنة.
 
وأشار عبدو إلى أن موازنة السلطة فقدت مؤقتا حوالي 800 مليون دولار من المقاصة التي تجبى من البضائع من إسرائيل.
 
وأوضح أن موازنة السلطة للعام المنصرم تقدر بـ2.171 مليار دولار إذا خصمت منها المقاصة من إسرائيل، وهذا يعني أن الموازنة والاقتصاد الفلسطيني يعتمد بما يقدر بحوالي 35% فقط علي نفسه.
 
وذكر مستشار الموازنة بالتشريعي نافذ المدهون أن المدة القانونية لعرض الموازنة شارفت على الانتهاء، وعلى الحكومة الجديدة أن تقدمها بأسرع وقت ممكن لأن عدم تقديمها سيؤدي إلى حالة من الانهيار بالمؤسسات التابعة للسلطة.
المصدر : الألمانية