الاتحاد الأوروبي والهند يبدآن الخطوة الأولى نحو اتفاق تجاري

اتخذ الاتحاد الأوروبي والهند الخطوة الأولى نحو اتفاق طموح يأمل الجانبان أن يلغي الحواجز على التبادل التجاري والاستثمار بينهما.

وتمت هذه الخطوة خلال قمة عقدها قادة الجانبين في العاصمة الفنلندية هلسنكي لإجراء محادثات حول قضايا اقتصادية مهمة كالطاقة والملاحة والتعاون العلمي.

ويسعى القادة الأوروبيون إلى دور أكبر لبلدانهم في الأسواق المزدهرة في آسيا، فيما تخطط الهند لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية لتلبية احتياجات اقتصادها المتنامي.

وقال مسؤولون إن الجانبين اتفقا على بدء مفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق لشطب الرسوم على معظم السلع والبضائع مع استثناء بعض المنتجات الزراعية.

وتريد الهند -التي تتطور بسرعة كلاعب مهم في الاقتصاد العالمي- الحصول على استثمارات أوروبية لتطوير بنيتها التحتية.

ويعتبر الاتحاد الأوروبي أكبر مصدر للاستثمارات الأجنبية في الهند ويتطلع للمزيد من فرص الأعمال المربحة هناك.

وأقر الجانبان العمل على إحياء محادثات منظمة التجارة العالمية التي انهارت بسبب خلافات حول الدعم الزراعي في أوروبا والولايات المتحدة.

"
الهند تحتاج 320 مليار دولار لتطوير النقل والخدمات الأخرى
"

وقالت الهند إنها تسعى لجذب تمويلات أجنبية حيث تحتاج 320 مليار دولار لتطوير النقل والخدمات الأخرى خلال السنوات الخمس المقبلة أو نحو 16 مليار دولار من رؤوس الأموال الأجنبية سنويا.

وقد ارتفع حجم التبادل التجاري بين الهند والاتحاد الأوروبي العام الماضي بنسبة 20% مسجلا نحو 40 مليار يورو.

ويتوقع اتحاد الصناعة الهندية ارتفاع التبادل التجاري بين الطرفين إلى 70 مليار يورو (87.8 مليار دولار) بحلول عام 2008.

من جهة أخرى رد الاتحاد الأوروبي بفتور على مطالب الهند بدعم حقها في الحصول على الطاقة النووية السلمية، في حين أكد الاتحاد دعم قدرات نيودلهي في مجال الطاقة.

المصدر : وكالات

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة