تقارير أميركية تظهر تقدما محدودا في إعمار العراق

أفادت تقارير حول المشروعات التي تمولها الولايات المتحدة في العراق أن واشنطن لم تحقق سوى تقدم محدود في مجالات رئيسية كالنفط والكهرباء.

ويأتي ذلك رغم ضخ ما يتجاوز تسعة مليارات دولار ضمن مشاريع إعادة إعمار العراق في العامين الماضيين.

وتمثل عملية إعادة الإعمار أولوية رئيسية في السياسة الخارجية لإدارة الرئيس الأميركي جورج بوش إلا أن تقارير رسمية أميركية صدرت مؤخرا وأحدثها اليوم أظهرت أن الأهداف الطموحة للإعمار لا تحقق مبتغاها.

وتشكل زيادة الإنفاق على الأمن عائقا أمام ما يوصف بأكبر عملية مساعدات خارجية للولايات المتحدة بعد إعادة إعمار أوروبا في أعقاب الحرب العالمية الثانية.

وأوضح مكتب المحاسبة الحكومي التابع للكونغرس الأميركي في أحدث تقاريره أن طاقة توليد الكهرباء في العراق بلغت في مايو/ أيار الماضي أقل من مستواها قبل الحرب الأميركية على العراق في مارس/ آذار عام 2003.

وقال التقرير إن مستوى إنتاج العراق النفطي تراجع من 2.6 مليون برميل يوميا قبل الحرب إلى 2.1 مليون برميل في مايو/ أيار الماضي كما انخفضت صادرات النفط من 2.1 مليون برميل يوميا قبل الحرب إلى نحو 1.6 مليون برميل يوميا.

ويشار إلى أن المبالغ التي تم التعهد بقديمها للعراق حتى 30 يونيو/ حزيران الماضي حوالي 32.62 مليار دولار ضمت مساعدات دولية وأميركية لإعادة إعمار العراق كما خصص نحو 32.75 مليار دولار من أموال عراقية أغلبها من إيرادات مبيعات النفط لإعادة الإعمار.

وقد خصصت الولايات المتحدة 24 مليار دولار لإعادة إعمار العراق منذ عام 2003 انفق منها لغاية الآن تسعة مليارات دولار على أعمال تم انجازها.

المصدر : رويترز

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة