تحذير من الآثار الاقتصادية للتشديد على التأشيرات الأميركية

AFP - During the busiest travel day of the year, passengers stand in line 23 December, 2004 at Reagan National Airport in

حذر خبراء في واشنطن من آثار السياسة المتشددة في منح تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول عام 2001 على الاقتصاد والتي تحول دون دخول مستثمرين وطلاب وعلماء للبلاد.

وقال الخبراء إن هذه السياسة تكلف البلاد في عامين 31 مليار دولار على الأقل وتشكل تهديدا للاقتصاد بعد تراجع طلبات الحصول على تأشيرات الدخول بنسبة 30%.

وقد تعطلت صفقات تجارية ضخمة وتجارب علمية بسبب عدم إصدار تأشيرات لرجال أعمال وعلماء في الفترة ما بين عام 2002 و2004.

وتراجعت طلبات الانتساب للجامعات بنسبة 20% خلال العامين المذكورين في حين انخفض عدد الطلاب العرب القادمين للدراسة في الولايات المتحدة إلى أكثر من 30%.

ويرى محللون عرب في هذه الإجراءات انعكاسات إيجابية على الاقتصاد العربي فقد أصبحت الدول العربية وجهة للسياح حيث شهدت القاهرة وبيروت ودمشق أفضل مواسمها السياحية العام الماضي.

وقد انتعشت البورصات العربية بعودة مليارت الدولارات إلى أسواقها بعد هروبها من الولايات المتحدة.

وسجلت البورصات في الكويت والسعودية وقطر والإمارات على وجه الخصوص أرقاماً قياسية غير مسبوقة في تدولاتها العام الماضي ومطلع العام الحالي.

المصدر : الجزيرة