النفط والنمو والديون تتصدر اجتماعات مالية الدول الصناعية

يبحث وزراء المالية ورؤساء البنوك المركزية في مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى خلال اجتماعهم غدا في واشنطن سبل مكافحة ارتفاع أسعار النفط الخام والمخاطر التي تهدد النمو العالمي إضافة إلى سبل خفض ديون أفقر دول العالم.
 
وسيبحث وزراء المالية في بعض الإجراءات المحتملة لمواجهة ارتفاع أسعار النفط التي ستكون على رأس الموضوعات وسط تكهنات بوجود مصالح متعارضة تعرقل الاتفاق على خطوات موحدة.
 
ففي حين يريد الأوروبيون خطة فعلية للاقتصاد في استخدام الطاقة يميل الأميركيون إلى زيادة العرض في الأسواق.
 
وقال مسؤول أوروبي رفيع المستوى طلب عدم الكشف عن هويته إن ثمة مصالح وطنية تتعارض مع ما يبدو للمجتمعين أنه مصلحة عامة. وأعرب عن شكه في إمكانية التوصل إلى اتفاق طموح كما يتمنى الجميع.
 
واعتبر مساعد وزير الخزانة الأميركي المكلف الشؤون الدولية جون تايلور أن الأسعار المرتفعة للنفط سيكون لها تأثير كابح للنمو العالمي، لكنها لن تؤدي إلى حدوث انحراف له.
 
وقال مدير صندوق النقد الدولي رودريغو راتو إن الأسعار المرتفعة ستؤدي إلى تراجع في النمو العالمي هذه السنة يتراوح بين 0.25% و0.50%.
 
وكان الاجتماع السابق لوزراء مالية المجموعة في فبراير/ شباط الماضي بالعاصمة البريطانية لندن قد اكتفى بتعداد المواقف المختلفة.
 
ومع أن سعر برميل النفط الخام تراجع في الأيام الأخيرة ليقل عن 50 دولارا, غير أنه اقترب كثيرا من عتبة 60 دولارا خلال الأسابيع القليلة الماضية.

ديون الفقراء والخلافات

"
من المتوقع أن تثور خلافات أخرى بشأن مسألة ديون الدول الفقيرة خلال المناقشات بسبب المواقف المتعارضة لدول مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى
"

ومن المتوقع أن تثور خلافات أخرى بشأن مسألة ديون الدول الفقيرة خلال المناقشات بسبب المواقف المتعارضة لدول المجموعة وهي الولايات المتحدة وكندا واليابان وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا.

 
وخلال الاجتماع السابق أيضا فتحت مجموعة السبع للمرة الأولى الباب أمام احتمال إلغاء كامل دين دول أفريقيا الفقيرة. كما أطلقت فكرة بيع جزء من ذهب صندوق النقد الدولي لتمويل شطب الديون لكن الولايات المتحدة المساهم الأكبر في الصندوق جددت في الفترة الأخيرة معارضتها لذلك.
 
وبشأن موضوع النمو قال وزير الخزانة الأميركي جون سنو إنه سيحث أوروبا واليابان أثناء الاجتماع على اتخاذ خطوات لدعم النمو مشيرا إلى أنهما بحاجة إلى تحقيق نمو أسرع وإلى أن يتخلصا من المعوقات والعقبات أمام النمو.
 
وأشار سنو إلى أن اقتصاد بلاده ينمو بشكل جيد بأكثر من ضعف معدل نمو أربعة من شركائها التجاريين.
المصدر : وكالات

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة