إسرائيل تخطط لمنع العمالة الفلسطينية

قال رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي موشي يعلون إن هدف إسرائيل الإستراتيجي هو الاستغناء عن العمالة الفلسطينية مع حلول عام 2008.
 
وأضاف يعلون في مؤتمر للأمن بتل أبيب أن القرار الإسرائيلي جاء ردا على الانتفاضة الفلسطينية التي دامت أكثر من أربعة أعوام.
 
ولكن يعلون أكد أن تدفق البضائع الإسرائيلية سوف يستمر إلى الضفة الغربية وقطاع غزة. وحث الاتحاد الأوروبي على تقديم الدعم الاقتصادي للفلسطينيين ومساعدة الحكومة الفلسطينية الجديدة في خلق فرص عمل جديدة لمواطنيها.
 
يشار إلى أن أكثر من 150 ألف فلسطيني كانوا يعملون داخل الخط الأخضر قبل اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000, وقد اعتمد الاقتصاد الفلسطيني بشكل كبير على هذه العمالة.
 
من جانبه حذر الاقتصادي الإسرائيلي يورام غابي الذي اشترك في مباحثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية في التسعينيات من سياسة التخلص من العمالة الفلسطينية وقال إنها تضر بالطرفين, خاصة في الوقت الذي يسعى فيه الرئيس الفلسطيني الجديد محمود عباس إلى استقرار حكومته.
 
وأعرب عن اعتقاده أن السماح لعمال فلسطينيين بالدخول بشكل مراقب ومنظم هو أمر لا مفر منه. ويقدر غابي أن هناك 60 إلى 70 ألف فلسطيني يعملون في إسرائيل بطريقة شرعية أو غير شرعية، مؤكدا أن الاقتصاد الفلسطيني يعتمد بصورة كبيرة على هذه العمالة.
 
وأشار غابي إلى أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تعيل كثيرا من العائلات الفلسطينية حاليا مع أنه يتعين على السلطة الفلسطينية وإسرائيل تقليل الاعتماد على هذه الحركة التي وصفها بالإرهابية. وترغب إسرائيل في أن يعتمد الاقتصاد الفلسطيني على الأمم المتحدة.
المصدر : أسوشيتد برس

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة