معوقات أمام اتفاق تجاري بين أوروبا والخليج

المباحثات بين دول مجلس التعاون الخليجي ودول الاتحاد الأوروبي نحو توقيع اتفاقية تجارية
اختتم الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي  جولة من المحادثات التجارية في أبو ظبي لكن إبرام اتفاق للتبادل الحر ما زال يصطدم بعدة عقبات وخصوصا مسألة فتح قطاع الخدمات المربح في الخليج.
 
وقال رئيس وفد مجلس التعاون محمد البازعي إن الاتحاد الأوروبي يريد من مجلس التعاون الخليجي أن يحرر قطاع  الخدمات كما يريد الأوروبيون أن يستثمروا في بعض القطاعات الأساسية, مشيرا إلى أن الجانبين تمكنا من تحديد نقاط الخلاف.
 
من جهتها تريد دول مجلس التعاون الخليجي الحصول على إعفاء من الرسوم الجمركية المفروضة على مشتقاتها النفطية المكررة وعلى صادراتها من الألمنيوم إلى الأسواق الأوروبية.
 
وكان الجانبان وقعا عام 1988 اتفاق إطار للتعاون الاقتصادي لكنهما لم يتمكنا بعد من التوصل إلى إبرام اتفاق حول التبادل الحر.
 
وفي إبريل/ نيسان من العام الماضي, عقد الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي اجتماعا في المنامة أعلن في أعقابه وزير الخارجية البحريني في حينه محمد بن مبارك أن الطرفين اتفقا على توقيع اتفاق للتبادل الحر قبل نهاية 2005. واتفق الطرفان في أبوظبي على استئناف المفاوضات في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل في بروكسل.
إعلان
المصدر : الفرنسية

إعلان