بوتين يتعهد بمواصلة النمو الاقتصادي في روسيا

تعهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد فوزه بفترة رئاسية ثانية لمدة أربع سنوات بدفع النمو الاقتصادي وتحسين المستوى المعيشي للمواطنين.

ولم يكن منتظرا أن يتسبب فوز بوتين المتوقع على خمسة منافسين في تحريك الأسواق التي تم التركيز عليها قبل أشهر من الانتخابات عندما توضع القرارات التي اتخذها بوتين بالحد من الروتين الحكومي وتقليص اعتماد الاقتصاد المستمر على صادرات النفط، موضع الاختبار.

وتعهد بوتين بتحقيق نمو اقتصادي مستقر إذ إن الهدف الأساسي لسياسته هو تحديث روسيا التي يعيش ربع عدد سكانها البالغين 145 مليونا تحت خط الفقر.

ويرى مراقبون أن الكثير من التأييد لبوتين بين ناخبين غير مبالين يعود إلى الاستقرار والقدر المعتدل من الرخاء الاقتصادي اللذين حققهما بعد عشر سنوات من الاضطراب في عهد سلفه الرئيس بوريس يلتسين.

واعتبر بوتين أنه لم يطرأ تحسن كبير على مستوى المعيشة، وأن ما تحقق مؤخرا ليس تحسينا لمستوى الرفاهية وإنما هو بداية الرفاهية.

وكان الرئيس الروسي قد ركز منذ فترة على عملية الإصلاح الضريبي وخاصة بعد قضية شركة يوكوس النفطية الروسية الكبرى وما نشر عنها من التهرب الضريبي.

وسجل الاقتصاد الروسي نموا تجاوز 7% عام 2003 بعد ارتفاع صادرات البلاد النفطية، ولكن الاقتصاديين يخشون تراجع الاقتصاد المنتعش بسرعة إذا انخفضت أسعار النفط العالمية.

ولم تتأثر الأسواق الروسية بفوز بوتين الذي كان متوقعا، إلا أن الأسهم تراجعت بسبب إقبال المستثمرين على البيع لجني الأرباح.

المصدر : وكالات

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة